قائمة الموقع

تحليل شديد لـ شهاب: رفض رد حماس رغم مرونته هدفه تبرير المجازر واستكمال المخطط

2025-06-01T13:42:00+03:00
الاحتلال وشريكه الأمريكي يرفضان موقف حماس الإيجابي لتبرير استمرار المجازر والإبادة الجماعية في غزة
شهاب

خاص - شهاب

قال الكاتب والمحلل السياسي عادل شديد إن الرد الذي قدمته حركة حماس على مبادرة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي حمل في طياته "تنازلات واضحة ومواقف مرنة"، قوبل برفض متوقع من كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة، في مؤشر على أن المطلوب ليس التهدئة، بل الاستسلام الكامل من الحركة.

وأضاف شديد في حديث خاص لوكالة (شهاب) أن "الرد الإيجابي لحماس شكّل فرصة لفتح باب نحو وقف المجازر، لكن "إسرائيل" ومعها الإدارة الأمريكية رفضت هذا الرد، وهو ما يكشف أن الهدف الحقيقي هو استمرار العدوان، مع محاولة تحميل حماس المسؤولية الكاملة عن ذلك، لتبرير جرائم الحرب المتواصلة في القطاع".

وأكد أن هذا الرفض يصب في مصلحة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث يمنحه دعمًا سياسيًا داخليًا ويخفف من وطأة الضغوط الدولية المتصاعدة عليه. وقال: "رفض الرد يسهّل على نتنياهو التهرب من المحاسبة، ويمنحه مبررًا لإطالة أمد الحرب والتصعيد، تحت غطاء أمريكي واضح".

وفيما يتعلق بالدور الأمريكي، شدد شديد على أن "واشنطن لم تعد وسيطًا، بل أصبحت شريكًا كاملًا في الجريمة، من خلال دعمها السياسي والعسكري المفتوح للاحتلال، وتوفيرها الغطاء الدولي لاستمرار الحرب والإبادة الجماعية في غزة".

وحذر شديد من أن القادم في قطاع غزة يحمل مزيدًا من المعاناة والتجويع والقتل الممنهج، معتبرًا أن "إسرائيل" ترى في "حالة الفوضى، واعتقادها تراجع قدرة الحركة، واغتيال عدد كبير من قياداتها، مؤشرات ضعف يجب استثمارها عبر تكثيف الضغط العسكري والغذائي لكسر إرادتها".

وأوضح أن ذلك يأتي ضمن مخطط استراتيجي تقوده أطراف متطرفة في حكومة الاحتلال مثل بن غفير وسموتريتش، يهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة وتفريغه من الفلسطينيين، تمهيدًا لتنفيذ مشروع استيطاني واسع ضمن رؤية استيطانية توسعية شاملة.

وختم شديد تصريحه بالتأكيد على أن "لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى الصمود والتماسك"، مشددا على أهمية الوحدة الوطنية، باعتبارها السلاح الأقوى في مواجهة هذه الحرب التدميرية.

اخبار ذات صلة