قائمة الموقع

"منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" يدين تحريض منصة "جسور" المرتبطة بكيانات إسرائيلية ضد صحفيين في غزة

2025-06-03T13:58:00+03:00

أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة ما وصفه بـ"التحريض الخطير والمباشر" الذي تمارسه ما تُسمى منصة "جسور الإعلامية" ضد عدد من الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، معربًا عن بالغ قلقه واستنكاره لهذا الدور المشبوه الذي تنفذه المنصة، والتي تديرها هديل عويس، في انسجام واضح مع حملات التحريض التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح المنتدى، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن تحليل محتوى المنصة يُظهر أنها لا تمتّ للعمل الإعلامي المهني بصلة، بل تُستخدم كأداة ناطقة بالعربية ضمن مشروع تطبيعي يخدم النفوذ الإسرائيلي الناعم في المنطقة، ويهدف لاختراق الوعي العربي وتشويه صورة الصحفيين الفلسطينيين، ولا سيما في غزة.

وأشار البيان إلى أن "جسور" تروّج لنفسها كمنصة حوار وتفاهم، في حين ترتبط فعليًا بمشاريع سياسية ومؤسسات تمويلية إسرائيلية، وتسعى لتجنيد صحفيين ومؤثرين عرب للمشاركة في حملات تطبيعية تستهدف تلميع صورة الاحتلال، والتحريض على الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وحذّر المنتدى من أن هذا التحريض يُعد تهديدًا مباشرًا لسلامة الصحفيين الفلسطينيين، ويُعرّض حياتهم وسُمعتهم المهنية للخطر، في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي يعملون فيها تحت الاحتلال وفي بيئة عدوانية.

ودعا "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين" النقابات والمؤسسات الحقوقية والإعلامية العربية والدولية إلى إدانة هذا التحريض العلني ضد الصحفيين الفلسطينيين.

وطالب المنتدى برفض أي شكل من أشكال التطبيع الإعلامي مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى لاختراق الموقف الإعلامي العربي.

وحذر المنتدى من التعامل مع منصة "جسور"، التي ثبت بالدليل القاطع أنها أداة استخبارية تسعى لتشويه الرواية الفلسطينية ونشر الكراهية. ودعا المنتدى إلى مراقبة ومحاسبة الجهات والمؤسسات التي تدعم أو تموّل منصات تخدم الأجندة الإسرائيلية تحت غطاء العمل الإعلامي العربي.

وناشد المنتدى الزملاء الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية والعربية بعدم التعاون مع أي منصة مشبوهة تهدف لاختراق الصف الإعلامي الفلسطيني المقاوم وتشويه مواقفه.

وختم المنتدى بيانه بالتأكيد على التزامه بحماية حرية الصحافة وحقوق الصحفيين الفلسطينيين، والدفاع عن وحدة الموقف الإعلامي في مواجهة محاولات التطبيع والتضليل الإعلامي، مشددًا على ضرورة التصدي لكل من يسعى لاختراق الجسم الإعلامي الفلسطيني وخدمة أهداف الاحتلال تحت عباءات إعلامية مزيّفة.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، الأربعاء الماضي، قد أعلن عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 221 شهيداً صحفياً منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الزميل الصحفي معتز محمد رجب، الذي يعمل مصوراً ومونتير في قناة القدس اليوم الفضائية.

اخبار ذات صلة