قائمة الموقع

خاص أستاذ حل نزاعات لـ شهاب: إدارة ترامب شريكة مباشرة لـ"إسرائيل" في إبادة غزة

2025-06-05T13:20:00+03:00
بعد بايدن، ترمب شريك نتنياهو في مواصلة الإبادة الجماعية في غزة
شهاب

خاص - شهاب

أكد أستاذ حل النزاعات الإقليمية والدولية، د. علي الأعور، أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب، شريكة مباشرة في الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدًا أن مقترحها الأخير المنحاز لـ"إسرائيل"، ثم اعتراضها على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار، يكشف بوضوح تواطؤها ودورها غير المحايد في النزاع.

وقال الأعور لـ(شهاب) إن المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، لم يكن سوى نسخة حرفية لرؤية حكومة بنيامين نتنياهو، وقد كُتب حرفيًا بخط رئيس طاقم المفاوضات "الإسرائيلي" رون دريمر، ما يجعله "مقترحًا إسرائيليًا بامتياز" عُرض بلسان أمريكي.

وأضاف: "لم أقرأ في تاريخ النزاعات الإقليمية والدولية أن وسيطًا يتبنى بالكامل موقف طرف ضد آخر كما فعل ويتكوف... لقد تبنّى الرواية الإسرائيلية بالكامل، وهذا مخالف لكل قواعد الوساطة الدولية."

وعن رد حركة حماس على هذا المقترح، اعتبره د. الأعور ردًا دبلوماسيًا شجاعًا وعقلانيًا، يعكس حرص الحركة على مصالح الشعب الفلسطيني، حيث وافقت عليه بشكل مبدئي ولكن مع إضافة نقاط ضرورية تضمن عدم تعرض غزة لخيانة أو تصعيد إسرائيلي مباغت.

وأشار إلى بند تسليم الأسرى "الإسرائيليين" على ثلاث دفعات خلال 60 يومًا، متسائلًا: "من يضمن أن لا يقوم نتنياهو بعد الأسبوع الأول بقصف غزة مجددًا؟ لا أحد يضمن ذلك... لقد خان الاتفاق السابق وقصف القطاع في 8 مارس، ما أدى إلى استشهاد 450 فلسطينيًا معظمهم من الأطفال والنساء خلال أقل من ساعة".

ووصف الأعور بعض الأصوات الفلسطينية التي تُحمّل حماس مسؤولية ما يجري في غزة بأنها "ساقطة سياسيًا وأخلاقيًا"، مضيفًا: "ستبكون على أيام المقاومة، فلو دخل نتنياهو غزة بالكامل، سيعيد سيناريوهات أبو غريب بأسوأ مما جرى".

كما أكد أن وجود المقاومة هو ما يمنع نتنياهو من تحقيق أهدافه رغم الدمار الهائل الذي يُلحقه بالقطاع، مشددًا أن حماس ستبقى موجودة حتى بعد الحرب، وستكون جزءًا أساسيًا من النظام السياسي الفلسطيني.

ودعا الأعور السلطة في رام الله إلى قراءة المشهد جيدًا، خصوصًا بعد رفض الاحتلال، وصول ستة وزراء خارجية عرب كانوا ينوون زيارة رام الله، معتبراً أن على "الرئيس محمود عباس أن يدرك بأن وجود حماس يمثل قوة سياسية للسلطة، وليس عبئًا عليها".

وشدد على أن المرحلة القادمة تتطلب توجّهًا فلسطينيًا موحدًا، داعيًا عباس إلى التحرك نحو الدوحة لبدء حوار داخلي جاد يضم حماس والجهاد الإسلامي داخل إطار منظمة التحرير، بهدف بناء شراكة وطنية حقيقية تضمن مستقبل غزة وفلسطين.

اخبار ذات صلة