خاص - شهاب
وصف المحامي والحقوقي فريد الأطرش الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مدنيين فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية في مدينة خانيونس صباح اليوم الثلاثاء بأنه "جريمة حرب جديدة" تُضاف إلى سلسلة المجازر الإسرائيلية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني.
وفقًا لشهود عيان ومراسلين ميدانيين، قامت قوات الاحتلال بقصف تجمع للمدنيين بالقرب من منطقة التحلية وسط خانيونس، ما أدى إلى استشهاد العشرات وإصابة العشرات الآخرين، بينهم نساء وأطفال.
وقال الأطرش في تصريح خاص بوكالة شهاب:"نشهد غيابًا واضحًا للإرادة الدولية التي تتهرب من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف هذه الجرائم التي تنتهك إنسانية الفلسطينيين. صمت العالم وصل إلى حد التواطؤ، بينما يُقتل المدنيون ويُذلون بانتظار لقمة العيش."
وأضاف:"ما يحدث هو جريمة إبادة جماعية بكل المعايير، من القتل المتعمد إلى الحصار والتجويع، بل وإهانة كرامة البشر بطرق توزيع المساعدات. المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وإنصاف الضحايا الذين يُتركون دون حماية."
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة بغزة وفق حصيلة أولية ارتقاء أكثر من 50 فلسطينيا وإصابة المئات منها عشرات الحالات الخطيرة جدا، وصلت مجمع ناصر الطبي نتيجة مجزرة الاحتلال بحق المواطنين المنتظرين للمساعدات على دوار التحلية في محافظة خان يونس صباح اليوم
وتُعد هذه المجزرة جزءًا من تصعيد متواصل منذ أشهر، حيث تشهد غزة حربًا مفتوحة تشمل القصف العشوائي، ومنع الغذاء والدواء، واستهداف كل مظاهر الحياة. وتتعمد إسرائيل، وفق مراقبين، استخدام الجوع كسلاح حرب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.