قائمة الموقع

تحليل هل يسعى ترمب لوقف محاكمة نتنياهو من أجل صفقة محتملة بغزة؟

2025-06-30T13:48:00+03:00
ترمب يقود حملة لوقف محاكمة نتنياهو المتهم بقضايا فساد والملاحق للعدالة الدولية
شهاب

خاص - شهاب

قال المحلل السياسي والمختص في الشأن "الإسرائيلي" مأمون أبو عامر إن الحملة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد القضاء "الإسرائيلي" لا يمكن فصلها عن مصالحه السياسية الخاصة، وكذلك عن رغبته في التأثير على مسار الحرب الجارية في غزة.

وأوضح أبو عامر لـ(شهاب) أن أحد الدوافع الرئيسة لتدخل ترمب يعود إلى قناعة وصلته من قبل وزير الشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بأن استمرار محاكمة نتنياهو يُعد أحد أكبر العوائق أمام التوصل إلى صفقة تهدئة أو وقف إطلاق نار في غزة.

وأضاف: "تم إقناع ترمب بأن نتنياهو يخشى من أن تؤدي الصفقة إلى تفكك ائتلافه الحاكم، ما لم يتم تأمين وضعه القانوني وإنهاء محاكمته، وبالتالي فإن وقف المحاكمة سيكون شرطًا ضروريًا لأي تقدم سياسي".

وأشار إلى أن ترمب، المعروف بنفوره من اليسار، يرى في المحكمة العليا الإسرائيلية رمزًا لليسار في "إسرائيل"، ويعتبر أن مهاجمتها تصب في إطار معركته الأشمل ضد التيارات الليبرالية في الولايات المتحدة. 

وقال: "بالنسبة لترمب، القضاء الإسرائيلي هو أداة لليسار، كما أن اليسار عدو داخلي له في أميركا، لذلك ضربه في تل أبيب هو ضربه في واشنطن".

وأضاف أبو عامر أن هذا الموقف يتقاطع مع نظرة ترمب الشخصية إلى "إسرائيل" باعتبارها "تابعة للحماية الأميركية".

وبحسبه، ترمب يشعر بأنه يملك الحق في توجيه السياسة "الإسرائيلية" طالما أن بلاده تدفع المليارات لحمايتها.

وقال في هذا السياق: "ترمب صرّح صراحة بأن الولايات المتحدة هي من تحمي إسرائيل، وبالتالي من حقه – بحسب منطقه – أن يقرر في شؤونها، بما في ذلك التأثير على القضاء والملفات السياسية".

وخلص المحلل السياسي إلى أن هذه المواقف تكشف عن طبيعة شخصية ترمب "التي تميل إلى فرض النفوذ والتدخل المباشر"، معتبرًا أن ما يجري ليس فقط دعماً لنتنياهو، بل جزء من استراتيجية أوسع يسعى من خلالها الرئيس الأمريكي لتسجيل نقاط داخلية وخارجية، واستعراض القوة والتأثير.

اخبار ذات صلة