كشفت مصادر عبرية ، فجر اليوم الجمعة، عن تفاصيل حدث أمني خطير، أوقع جنودًا قتلى وجرحى في صفوف جنود جيش الاحتلال في كمين أعدته المقاومة في خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأقر جيش الاحتلال بمقتل الضابط رعي بيران، قائد وحدة الاستطلاع في "غولاني"، إثر انفجار وقع خلال تمشيط مبنى مفخخ في المدينة حوالي الساعة الثامنة مساءً.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن المبنى الذي انهار على القوة الإسرائيلية كان مفخخا مسبقا، مشيرة إلى وقوع تبادل كثيف لإطلاق النار عقب التفجير.
وأسفر الانفجار عن مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة سبعة آخرين، نقل بعضهم بطائرة مروحية إلى مستشفى "تل هشومير" في تل أبيب لتلقي العلاج. كما أعلنت مصادر أخرى إصابة مسعفة بجروح خطيرة في حادث انهيار المبنى.
ويأتي هذا الحادث بعد ساعات من نشر كتائب القسام مقطع فيديو يكشف محاولة أسر جندي إسرائيلي في إطار سلسلة عمليات المقاومة المعروفة بـ"حجارة داود"، والتي تصاعدت وتيرتها منذ استئناف العدوان الإسرائيلي في مارس 2025.
واستفادت المقاومة خلال الفترة الماضية من تكتيكات مباغتة، مثل التفجيرات المتسلسلة وكمائن إطلاق النار في مناطق يصعب على الاحتلال رصدها، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية.
وكان 5 جنود إسرائيليين قتلوا وأصيب 14 آخرون مساء الاثنين الماضي في كمين نفذته كتائب القسام في بيت حانون شمالي القطاع.
ومساء أمس، فجّر مقاومون مبنى مفخخا في قوة إسرائيلية بمدينة خان يونس (جنوبي القطاع) مما أدى لانهيار المبنى على الجنود.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية -في وقت مبكر اليوم- إن حصيلة هذه العملية ارتفعت إلى قتيلين و6 مصابين من الجنود، جروح بعضهم خطيرة.
ووفقًا لموقع القناة 7 العبرية، بلغ عدد الضباط والجنود الإسرائيليين القتلى منذ بداية الحرب 888، بينهم 446 منذ بدء العمليات البرية، و39 منذ مارس الماضي.