استشهد 29 فلسطينيا بينهم 9 من عائلة واحدة تضم أطفالا ونساء، وأصيب آخرون في قصف جوي إسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأحد.
وقالت مصادر طبية في مستشفى "العودة" إن 10 شهداء بينهم 6 أطفال ارتقوا وأصيب 16 آخرون، بعد استهداف الاحتلال نقطة توزيع مياه شمال غرب مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، أن 10 مواطنين استشهدوا، عقب قصف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة "العربيد" في منطقة "السوارحة" غرب مخيم "النصيرات" وسط القطاع.
وذكرت أن خمسة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون، باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا في محيط شارع "حميد" بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وفي حي "الصبرة" بمدينة غزة، استشهدت طفلة وأصيب عدد من المواطنين، عقب استهداف منزل يعود لعائلة الداية قرب مسجد المجمع الإسلامي.
وفي جنوب القطاع، أعلن مجمع ناصر الطبي عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء قصف استهدف خيمة للنازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 646 عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وأفاد مراسلونا، بأن قوات الاحتلال شنت عشرات الغارات، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 57,882 شهيدًا، و138,095 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 7,311 شهيدا، ومن الإصابات 26,054 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو/أيار الماضي، نحو 805 شهداء وأكثر من 5252 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الإسرائيلية الأميركية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء “العمل الإنساني”.
وقتلت قوات الاحتلال (1,581) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.