قائمة الموقع

الصحة : استشهاد 21 مواطنًا جنوبي خانيونس اختناقاً بقنابل غاز السام و الفلفل أثناء انتظار المساعدات

2025-07-16T12:19:00+03:00

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات بحق المدنيين في قطاع غزة، أفادت مصادر ميدانية باستشهاد 21 فلسطينيًا نتيجة التدافع والاختناق بغاز القنابل خلال محاولتهم الوصول إلى نقطة توزيع المساعدات الإنسانية.

ووفق شهود عيان، صباح اليوم الأربعاء، اندفع المواطنون من مسافات بعيدة عبر ممر ضيق مع بدء توزيع المساعدات، قبل أن تقوم القوات الأمريكية بإغلاق البوابة وإطلاق قنابل غاز سام وغاز الفلفل، ما أدى إلى حالات اختناق جماعية وسط ازدحام شديد.

من جانبه، أكد مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، الدكتور مروان الهمص، أن مراكز توزيع المساعدات تحولت إلى "مراكز توزيع الموت"، موضحًا أن الضحايا يسقطون إما اختناقًا أو برصاص الاحتلال، في ظل غياب الأدوية اللازمة لإنقاذ الحالات الحرجة، مشيرًا إلى أن معظم الضحايا من النساء والأطفال. كما لفت إلى تعمد الاحتلال حشر طالبي المساعدات في مساحات ضيقة، ما يتسبب في اختناقات مميتة.

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، عن استشهاد 21 مواطنًا منهم 15 اختناق، نتيجة إطلاق الغازات على المجوعين والتدافع الذي تلى ذلك في مركز توزيع المساعدات الأمريكية، جنوبي مدينة خانيونس جنوبي القطاع منذ فجر اليوم.

وقالت الصحة، في تصريح مقتضب ، يوم الأربعاء، إنه للمرة الأولى يتم تسجيل شهداء جراء الاختناق والتدافع الشديد للمواطنين في مراكز توزيع المساعدات.

وشددت على أن الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسة الأمريكية،  يتعمدان ارتكاب المجازر بطريقة ممنهحة وأساليب متنوعة بحق المجوعين.

وكانت الصحة أعلنت في وقت سابق أمس، عن ارتفاع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 844 شهيدًا وأكثر من 5,604 إصابة.

وبحسب إحصائية رسمية صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حتى السبت الماضي، بلغ إجمالي ضحايا المجوعين الباحثين عن الغذاء قرب ما بات يُعرف بـ"مصائد الموت" — وهي مراكز توزيع المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية — ما يلي: أكثر من 805 شهداء، و5,252 إصابة، 42 مفقودًا.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، التي دعت إلا وقفها فورا، بدأت "إسرائيل" والولايات المتحدة منذ 27 أيار/مايو الماضي تنفيذ خطة لتوزيع مساعدات (شحيحة) عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، حيث يجبر مئات آلاف الفلسطينيين المجوعين على المفاضلة بين الموت جوعا أو برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما بات يعرف بـ"مصائد الموت".

 

اخبار ذات صلة