عبّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن قلقها البالغ إزاء الإعلان الصادر عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن نيته إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الجاري، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي بشكلٍ منفرد، وبعيدًا عن أي توافق وطني، في مخالفة صريحة للاتفاقيات الموقعة بين الفصائل الفلسطينية.
وقالت الحركة في بيان صحفي، إن "القرار الأحادي يمثل تجاوزًا خطيرًا للإرادة الوطنية الجمعية، وتجاهلًا واضحًا لاتفاقات القاهرة والجزائر وموسكو وبكين، التي شددت جميعها على ضرورة إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتشاركية".
وحذّرت حماس من أن استمرار القيادة المتفردة في اتخاذ قرارات مصيرية بمعزل عن الإجماع الوطني من شأنه أن يكرّس حالة الانقسام الفلسطيني، ويُضعف من الموقف الموحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.