قائمة الموقع

"الإعلام الحكومي": 40 ألف رضيع في غزة مُعرضون للموت البطيء بسبب منع إدخال حليب الأطفال

2025-07-28T12:39:00+03:00

حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة عشرات آلاف الأطفال الرضّع، جراء استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في منع إدخال حليب الأطفال منذ أكثر من 150 يومًا، واصفًا ما يحدث بأنه "جريمة إبادة صامتة".

وأكد المكتب في بيان صحفي أن أكثر من 40,000 طفل رضيع دون عمر السنة الواحدة يواجهون خطر الموت البطيء نتيجة هذا الحصار الخانق، الذي يمنع دخول أحد أهم الاحتياجات الأساسية لبقائهم على قيد الحياة.

ودعا البيان إلى الفتح الفوري وغير المشروط للمعابر، والسماح العاجل بإدخال حليب الأطفال والمساعدات الإغاثية، محمّلاً الاحتلال "الإسرائيلي" والدول المنخرطة في الإبادة، إلى جانب المجتمع الدولي، المسؤولية الكاملة عن كل روح بريئة تُزهق بسبب هذا الحصار الممنهج.

واليوم الاثنين، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الوفيات جراء الجوع وسوء التغذية ارتفع إلى 147 حالة، بينهم 88 طفلًا، في حين حذر برنامج الأغذية العالمي الثلاثاء من أن ثلث سكان غزة لم يتناولوا طعامًا منذ أيام.

وقال "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، السبت الماضي، إن نحو 1200 مسن فلسطيني توفوا خلال الشهرين الماضيين نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية والحرمان من العلاج، مؤكدًا أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية تهدد حياة عشرات الآلاف من المدنيين، لا سيّما المسنين والفئات الأضعف.

ووفق معطيات وزارة الصحة الفلسطيني، استشهد أكثر من 1.132 فلسطينيًا، قُتلوا أثناء محاولتهم الوصول إلى "المساعدات" الغذائية، وأصيب ما يزيد عن 7.521 شخص، إلى جانب أكثر 45 مفقودًا، برصاص القوات الإسرائيلية والأمريكية داخل مراكز توزيع "المساعدات" المزعومة، التي توصف بـ"مصائد الموت". 

 

 

 

اخبار ذات صلة