قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، د. باسم نعيم، إن ما نشرته مؤسستا "بتسيلم" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيليتان من توصيف دقيق للجرائم المرتكبة في قطاع غزة على أنها "إبادة جماعية"، يمثل شهادة صريحة من داخل الكيان على فداحة ما يجري بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح نعيم أن التقرير، الذي يستند إلى معطيات ميدانية وتعريفات قانونية معتمدة، يسلّط الضوء على ما وصفه بـ"خطة ممنهجة تنفذها حكومة الاحتلال العنصرية" لتنفيذ ذات الجرائم في مناطق فلسطينية أخرى، وهو ما يزيد من خطورة الوضع ويؤكد البعد الشامل للعدوان.
وأكد أن صدور هذه الشهادة من جهات إسرائيلية "يسقط ما تبقى من الذرائع الزائفة والمرويات المضللة" التي طالما روّجت لها بعض الأوساط السياسية والإعلامية والحقوقية الدولية، وينهي — بحسب تعبيره — "أي مبرر أخلاقي أو قانوني أو إنساني للاستمرار في تبنّي الرواية الإسرائيلية لما يجري في غزة".
وشدّد القيادي في حماس على أن ما كشفه التقرير يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية، داعيًا إلى إنهاء حالة الحصانة التي يتمتع بها الاحتلال، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ودبلوماسية لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للعدالة الدولية.
واختتم نعيم تصريحه بالتأكيد على مطلب حركته الواضح للمجتمع الدولي: "أوقفوا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة".