في خطوة غير مسبوقة، طالبت 31 شخصية إسرائيلية بارزة من الأوساط الأكاديمية والفنية المجتمع الدولي بفرض عقوبات قاسية على إسرائيل، احتجاجًا على سياساتها تجاه قطاع غزة، لا سيما تجويع السكان والسعي لتهجيرهم قسرًا.
وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن هذه الشخصيات وقّعت رسالة مفتوحة عبّرت فيها عن قلقها العميق إزاء ما وصفته بـ"الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني" في غزة، مطالبة بوقف الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، وفرض إجراءات عقابية فورية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف ممارساتها.
وجاء في نص الرسالة: "لا يمكن أن نبقى صامتين بينما تُجَوَّع غزة، ويُدفَع سكانها إلى النزوح القسري. هذه السياسات ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية، ويتعيّن على المجتمع الدولي التحرّك".
وتضم قائمة الموقّعين أساتذة جامعات، ومخرجين سينمائيين، وفنانين تشكيليين، وكتّابًا معروفين، عبّروا عن خجلهم من أن تُرتكب هذه الجرائم باسمهم كمواطنين إسرائيليين.
يُذكر أن قطاع غزة يشهد منذ أكثر من عام ونصف عدوانًا إسرائيليًا مستمرًا، خلّف عشرات آلاف الضحايا، ودمر البنية التحتية بالكامل، وسط حصار خانق وحرمان من الغذاء والدواء، ما دفع منظمات دولية لوصف الوضع هناك بـ"الكارثة الإنسانية".