دعت السويد، اليوم الخميس، الاتحاد الأوروبي إلى تجميد الشق التجاري من اتفاقية الشراكة الموقعة مع "إسرائيل"، احتجاجًا على استمرار الحرب في قطاع غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وقال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في منشور عبر منصة (إكس)، إن "الوضع في غزة مروّع للغاية، وتُمعن "إسرائيل" في تجاهل التزاماتها الأساسية والاتفاقات المتعلقة بالمساعدات الطارئة"، مطالبًا الاتحاد الأوروبي بتجميد الشق التجاري من الاتفاقية "في أسرع وقت ممكن"، كما دعا الحكومة الإسرائيلية إلى السماح "بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى غزة".
وبهذا الموقف، تنضم السويد إلى هولندا التي سبق أن دعت إلى مراجعة العلاقة التجارية بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل".
وكانت اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل" قد وُقّعت في بروكسل عام 1995، ودخلت حيّز التنفيذ عام 2000، وهي تمنح "إسرائيل" امتيازات واسعة في الأسواق الأوروبية. وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين نحو 46.8 مليار يورو عام 2022، ما يجعل الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لـ"إسرائيل".
واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها /القناة 12/، أن الموقف السويدي يمثل "تسونامي دبلوماسيًا" جديدًا يهدد العلاقة بين "تل أبيب" وأوروبا، في ظل تصاعد الضغط السياسي والحقوقي ضد الانتهاكات الإسرائيلية في القطاع المحاصر.