نفت حركة المُقاومة الإسلامية حماس ما نشرته بعض وسائل الإعلام، نقلًا عن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، من أن الحركة أبدت استعدادها لنزع سلاحها.
وجددت "حماس" تأكيدها، أن المقاومة وسلاحها استحقاق وطني وقانوني ما دام الاحتلال قائمًا، وقد أقرّته المواثيق والأعراف الدولية، ولا يمكن التخلي عنهما إلا باستعادة حقوقنا الوطنية كاملة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ويوم الخميس، جددت "حماس"، تأكيدها على جاهزيتها للدخول الفوري في جولة جديدة من المفاوضات، شريطة إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها ووقف المجاعة الكارثية التي تجتاح قطاع غزة.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي، أن استمرار المحادثات في ظل الحصار الخانق وسياسة التجويع يفقد أي عملية تفاوضية معناها، خاصة في ضوء انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من المفاوضات بدون مبررات واضحة.
وأكدت أن "الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ مرحلة حرجة، حيث يستخدم الاحتلال سلاح التجويع ضد أكثر من مليوني إنسان، ما يشكل تهديدًا وجوديًا لحياتهم".
ودعت "حماس" المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التحرك العاجل لوقف المجازر المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين، والعمل الفوري على إدخال المساعدات الغذائية والدوائية دون شروط مسبقة، مع ضمان سلامتها ومنع استهدافها.