قائمة الموقع

خبير عسكري "إسرائيلي": استجيبوا لعرض القسَّام وسارعوا في إنقاذ الأسرى قبل فوات الأوان

2025-08-04T18:48:00+03:00
خبير عسكري "إسرائيلي": استجيبوا لعرض القسَّام وسارعوا في إنقاذ الأسرى قبل فوات الأوات

أكد الخبير العسكري الإسرائيلي روني بن يشاي، أن مقاطع الفيديو التي بثتها حركة حماس للأسرى الإسرائيليين تفرض تغييرًا فوريًا في سلم الأولويات لحكومة الاحتلال والتحرك السريع لإنقاذ حياتهم”.

ودعا بن يشاي حكومة نتنياهو لاتخاذ قرارات إنقاذ عاجلة تفوق في أهميتها أي اعتبار آخر، حتى ولو تأجلت جهود إبرام صفقة للإفراج عنهم إلى حين تأمين حياتهم.

وأشار إلى أن حماس عبرت عن استعدادها لتقديم تنازلات إنسانية، مستشهدًا بعرض قدمه المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة يقضي بـ”فتح ممرات حرة لشاحنات المساعدات، والسماح بدخول غير محدود للغذاء، ووقف التحليق فوق المناطق التي سيتحرك فيها الصليب الأحمر لنقل الطعام والمساعدات الطبية للأسرى”.

ودعا بن يشاي حكومة الاحتلال إلى قبول هذا العرض بشروط، أولها “تمكين الصليب الأحمر من وضع ترتيبات تضمن وصول الطعام والعلاج بشكل دائم للأسرى الأحياء، ووقف سياسة التجويع”. 

وأكد، أن إنقاذ حياة الأسرى الإسرائيليين يجب أن يتبعه تغيير في أهداف الحرب، بحيث تصبح الأولوية الثانية “إبرام صفقة شاملة لإطلاق سراح جميع الأسرى مقابل وقف دائم لإطلاق النار، وتأسيس حكم بديل في غزة، والشروع في جهود إعادة الإعمار”. ولفت إلى إمكانية إضافة بند لنزع سلاح حماس الهجومي.

وأضاف أن الضغط الشعبي داخل "إسرائيل" يتزايد، بالتوازي مع تراجع معنويات الجنود الاحتياط و”اهتزاز إيمانهم بعدالة الحرب”، ما يجعل حماس تراهن على أن “نتنياهو سيقبل في نهاية المطاف بوقف الحرب وفق شروط تضمن بقاء الحركة في غزة وإعادة بناء قوتها العسكرية برعاية ضمانات دولية”

وحذر بن يشاي من أن أي عملية عسكرية شاملة لاحتلال غزة لن تضمن تحرير الأسرى بل قد تعرض حياتهم للخطر، فضلًا عن أنها ستفرض على الجيش إبقاء قوات كبيرة داخل القطاع لمنع عودة حماس”.

 

 وأكد أن كلفة الحرب ستظل باهظة “دمويًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا”.

وأمس الأحد، أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن القسام مستعدة لتسليم مساعدات الصليب الأحمر للأسرى الإسرائيليين بقطاع غزة لكن بشروط.

 وقال الناطق العسكري باسم الكتائب "أبو عبيدة"، إن القسام لا تمانع إدخال المساعدات الإنسانية للأسرى، لكنها تضع شروطاً واضحة لهذا الإجراء.

 وأوضح أبو عبيدة، أن الشرط الأساسي للموافقة هو "فتح الممرات الإنسانية بشكل طبيعي ودائم لمرور الغذاء والدواء لجميع أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مناطق قطاع غزة"، بالإضافة إلى "وقف طلعات العدو الجوية بجميع أشكالها خلال أوقات استلام الطرود الخاصة بالأسرى".

 وأكدت كتائب القسام أنها "لا تتعمد تجويع الأسرى"، وأنهم "يتلقون نفس الطعام المتاح للمجاهدين وأبناء الشعب"، مضيفةً: "لن يحصلوا على امتياز خاص في ظل جريمة التجويع والحصار المفروض على غزة". 

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، طلب من جوليان ليريسون، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في (إسرائيل) والأراضي المحتلة، التدخل الفوري لتوفير الطعام والرعاية الطبية للأسرى الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 وكانت مقاطع فيديو نشرتها كتائب القسام، وسرايا القدس، أظهرت اثنين من الأسرى الإسرائيليين هما أفيتار دافيد وروم براسلافسكي، في حالة صحية متدهورة بسبب المجاعة في قطاع غزة.

 وأثارت مقاطع الفيديو حالة من الصدمة لدى الإسرائيليين الذين طالبوا بضرورة التوصل لصفقة مع المقاومة للإفراج عن أسراهم.

وأظهرت المشاهد المنشورة أسيرين إسرائيليين شديدي الهزال والوهن، وكان الغرض منها تسليط الضوء على الوضع الإنساني الحالي بغزة، وما يعانيه القطاع المحاصر من سياسة التجويع. 

وقبل أيام، انسحبت "إسرائيل" من مفاوضات غير مباشرة مع حماس بالدوحة بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة، بعد تصلب مواقف تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة وإنهاء الحرب، والأسرى الفلسطينيين، وآلية توزيع المساعدات.

 ومرارا، أعلنت حماس استعدادها لإطلاق الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. 

لكن نتنياهو يتهرب بطرح شروط جديدة، بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر حاليا على إعادة احتلال غزة.

اخبار ذات صلة