قائمة الموقع

معهد السياسة اليهودية: تراجع الجاذبية الأمنية والاقتصادية في إسرائيل يسبب هجرة العقول ويفجّر شتاتًا جديدًا في أوروبا

2025-08-07T14:24:00+03:00

كشفت وكالة "أسوشيتد برس"  إسرائيل تشهد  أزمة هجرة متفاقمة الاعلى والاكثر منذ السابع من أكتوبر 2023، شهدت مغادرة آلاف الإسرائيليين البلاد نحو أوروبا وأمريكا، في ظل تراجع حاد في الشعور بالأمان، واستفحال الأزمات السياسية والاقتصادية.

وبحسب الوكالة ، فإن الآلاف من الإسرائيليين، بينهم متخصصون في الطب والتكنولوجيا، غادروا البلاد في أعقاب الحرب الأخيرة، وسط مخاوف من عدم عودتهم، ما يُنذر بدوامة "نزيف عقول" تهدد مستقبل الاقتصاد الإسرائيلي.

وكشف تقرير صادر عن الكنيست لعام 2025 أن 82,700 إسرائيلي غادروا البلاد في عام 2024، في مقابل عودة 23,800 فقط، ما يعني صافي خسارة بشرية تقارب 60 ألف شخص خلال عام واحد، فيما تراجع معدل النمو السكاني من 1.6% إلى 1.1%.

وبالمقارنة مع عام 2022، سجل عام 2023 مغادرة 55,300 إسرائيلي، بزيادة تصل إلى 46%، حسب تقارير إسرائيلية، ما يعكس تصاعدًا مستمرًا في معدلات الهجرة.

ويشير تقرير صادر عن معهد أبحاث السياسة اليهودية إلى أن أكثر من 630 ألف شخص من أصول إسرائيلية يعيشون خارج البلاد أو يحتفظون بروابط وثيقة بها، مع تزايد واضح في مجتمعات الإسرائيليين داخل أوروبا، لا سيما في ألمانيا والنرويج وفنلندا، حيث وفرت بعض الدول الأوروبية تسهيلات في منح تأشيرات الإقامة والاستثمار.

ويرى المعهد أن تراجع "الجاذبية الأمنية والاقتصادية" لإسرائيل، وتفاقم الاستقطاب السياسي وغلاء المعيشة، عوامل رئيسية تدفع الكثيرين لمغادرة البلاد، خاصة من حملة الشهادات العليا.

وبحسب محللين، فإن تداعيات الحرب على غزة، والاضطراب الداخلي العميق، فاقمت مشاعر الخوف وانعدام الثقة في المستقبل، ما دفع شرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي، خصوصًا الشباب والعائلات، إلى اتخاذ قرارات مصيرية بالرحيل، ما يفتح الباب أمام أزمة ديمغرافية واقتصادية أعمق قد تواجه إسرائيل خلال السنوات المقبلة.

اخبار ذات صلة