دعت منظمة أطباء بلا حدود إلى الإغلاق الفوري لمؤسسة "غزة الإنسانية"، المدعومة من الولايات المتحدة و(إسرائيل)، والتي تنشط في توزيع المساعدات داخل قطاع غزة، متهمةً إياها بتحويل مواقع توزيع الغذاء إلى أماكن لـ"القتل المنظّم وتجريد الناس من إنسانيتهم".
وفي بيان شديد اللهجة، قالت راكيل أيورا، المديرة العامة للمنظمة: "في ما يقارب 54 عامًا من عمل أطباء بلا حدود، نادرًا ما شهدنا هذا المستوى من العنف المنهجي ضد مدنيين عزّل". وأضافت: "أطفال يُطلق عليهم النار في صدورهم بينما يحاولون الوصول إلى الطعام، أشخاص يُسحقون أو يختنقون في تدافعات، وحشود كاملة تُطلق عليها النار في نقاط التوزيع".
واعتبرت أن مواقع التوزيع التابعة للمؤسسة التي "تتظاهر بأنها تقدم مساعدات إنسانية"، قد تحوّلت إلى "مختبر للقسوة"، مضيفة: "يجب أن يتوقف هذا الآن".
وطالبت المنظمة بتفكيك فوري لما وصفته بـ"مخطط مؤسسة غزة الإنسانية"، ودعت إلى استعادة آلية إيصال المساعدات التي تُنسّق عبر الأمم المتحدة، كما دعت الحكومات، وخصوصًا الولايات المتحدة، إلى تعليق جميع أشكال الدعم المالي والسياسي لهذه المؤسسة.