أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، وفاة 5 مواطنين، من بينهم طفلان، متأثرين بسوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الممنهج والحصار الإسرائيلي المستمر، في ظل الإبادة الجماعية التي تتعرض لها غزة منذ 22 شهرًا.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن العدد الإجمالي لضحايا التجويع وسوء التغذية ارتفع إلى 217 شهيدًا، من بينهم 100 طفل، مشيرة إلى أن الأزمة الإنسانية في القطاع تتفاقم مع استمرار الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، واندماج المجاعة القاسية مع حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضاف البيان أن إسرائيل تواصل منذ 2 مارس/آذار الماضي إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، باستثناء كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد حذر من أن ثلث سكان غزة لم يتناولوا الطعام منذ عدة أيام، واصفًا الوضع الإنساني بأنه "غير مسبوق" من حيث مستويات الجوع واليأس، فيما أكدت الأمم المتحدة أن القطاع بحاجة إلى مئات الشاحنات يوميًا لإنهاء المجاعة.
ومنذ بدء الحرب، خلفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 212,220 شهيدًا ومصابًا من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، في ظل مجاعة أودت بحياة العديد من المدنيين، بينهم عشرات الأطفال.