قائمة الموقع

المكتب الإعلامي الحكومي يفند أكاذيب منسق أعمال الاحتلال حول سياسة التجويع في غزة

2025-08-12T13:31:00+03:00

أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن البيان الصادر عن منسق أعمال حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بشأن أوضاع الغذاء في قطاع غزة ليس سوى محاولة بائسة للتغطية على جريمة التجويع الممنهج التي ارتكبها الاحتلال بحق أكثر من 2.4 مليون إنسان، في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني. وأوضح أن الاحتلال لجأ إلى تزييف الحقائق عبر انتقاء حالات فردية وعرض سرديات مضللة، في محاولة يائسة لحجب الكارثة الإنسانية الكاملة.

حقائق ميدانية موثقة دولياً
أشار المكتب إلى أن جميع المنظمات الدولية، بما فيها برنامج الغذاء العالمي و"أوتشا" ومنظمة الصحة العالمية، أكدت في تقارير رسمية وصول مستويات الجوع وسوء التغذية في غزة إلى مراحل متقدمة من المجاعة، وأن مئات الشهداء، بينهم عشرات الأطفال، فقدوا حياتهم جراء نقص الغذاء والدواء بفعل الحصار وإغلاق المعابر.

الأمراض المزمنة لا تبرئ الاحتلال
وشدد على أن محاولة الاحتلال التذرع بإصابة بعض الضحايا بأمراض مزمنة لا تسقط عنه المسؤولية، إذ أن حرمان المرضى من الغذاء والرعاية الطبية والأدوية أدى مباشرة إلى وفاتهم، سواء كانوا داخل القطاع أو عادوا إليه بعد رحلة علاج خارجية.

دقة الأرقام الفلسطينية
أكد المكتب الإعلامي أن بيانات وزارة الصحة الفلسطينية دقيقة وموثقة، موضحاً أن ارتفاع أعداد الوفيات جراء الجوع جاء نتيجة طبيعية لتشديد الحصار. فبينما سُجلت 4 وفيات في الأشهر الأولى من الحرب، ارتفع العدد لاحقاً إلى 50، واليوم بلغ 168 وفاة، بعد منع دخول الغذاء بالكامل منذ 2 مارس 2025.

تدمير ممنهج لمصادر الغذاء
أوضح البيان أن الاحتلال أغلق المعابر منذ اليوم الأول للحرب، ودمر المزارع والمخازن والمخابز، ما أدى إلى تراجع إنتاج الخضروات من 405,000 طن إلى 28,000 طن سنوياً، إضافة إلى القضاء على 665 مزرعة أبقار وأغنام ودواجن. كما استهدف 44 تكية طعام و57 مركز توزيع غذاء، وأطلق النار على طوابير المدنيين الباحثين عن المساعدات.

اعترافات رسمية
ذكّر المكتب بتصريحات علنية لوزراء في حكومة الاحتلال، من بينهم وزير الدفاع، أعلن فيها قطع الكهرباء والماء والطعام عن غزة، إضافة إلى تصريحات إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش برفض إدخال "حبة قمح واحدة" إلى القطاع.

منع مئات الأصناف الغذائية
رغم السماح المحدود بدخول بعض الشاحنات مؤخراً، أشار المكتب إلى استمرار منع أكثر من 430 صنفاً غذائياً، بينها اللحوم والأسماك المجمدة، والأجبان، ومشتقات الألبان، والخضروات المثلجة، والفواكه.

التعتيم الإعلامي
كما ندد بحظر الاحتلال دخول الصحفيين الأجانب لتغطية الأوضاع الميدانية في غزة، بهدف التعمية على جرائم الإبادة والتجويع، مشيراً إلى تراجعه حتى عن الوعود الشكلية بالسماح بدخولهم.

فشل الرواية الإسرائيلية
ختم المكتب الإعلامي بيانه بالتأكيد أن العالم بات يدرك زيف رواية الاحتلال، مقابل ثبوت مصداقية الرواية الفلسطينية المدعومة بالتقارير الأممية والصور والشهادات الميدانية، مشدداً على أن الاحتلال يستخدم الغذاء كسلاح حرب ويقتل المدنيين ببطء عبر الحصار، في جريمة إبادة جماعية تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لوقفها ومحاسبة مرتكبيها أمام العدالة الدولية.

اخبار ذات صلة