خاص _ شهاب
اتهم الصحفي الفلسطيني محمد القيق، الاحتلال "الإسرائيلي"، بإرسال "رسالة دموية" للإعلام الغربي من خلال اغتيال صحفيين بارزين في قطاع غزة، وذلك بعد ساعات قليلة من مؤتمر لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن فيه استعداده لاستقبال وسائل إعلام غربية في القطاع.
وقال القيق في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن هذا الاغتيال جاء بعد تصريحات نتنياهو التي تباهى فيها بفتح المجال أمام الإعلام الغربي، مضيفًا "بعد ساعات فقط من المؤتمر، تم استهداف صحفيين مشهورين، في رسالة واضحة: إذا دخلتم غزة لنقل الحقيقة، فالموت بانتظاركم".
وأوضح أن الرسالة تحمل أبعادًا متعددة، أولها تحذير الإعلام الغربي من دخول غزة، وثانيها معاقبة كل من ينقل الرواية الفلسطينية، معتبرًا أن من يعارض الاحتلال يُصنّف فورًا كـ"معادٍ لإسرائيل"، ما يجعله عرضة للملاحقة.
وأشار القيق إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار مسعى نتنياهو للتأثير على معادلة الرواية الإعلامية، بعد أن خصص مؤتمره الصحفي للحديث عن ما أسماه "أكاذيب حماس"، مضيفًا أن الوقائع أثبتت أنها "أكاذيب نتنياهو".
وانتقد القيق غياب الدعم القانوني الدولي للصحافة الفلسطينية، مؤكدًا أن الاحتلال يستغل ضعف الحماية القانونية لارتكاب انتهاكات متكررة بحق الصحفيين، سواء في غزة أو الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن ردود الفعل الدولية لا تتجاوز بيانات الشجب والاستنكار، و"دموع التماسيح".