قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منذ ستة أيام تسوية حي الزيتون، أكبر أحياء مدينة غزة، بالأرض، مدمّرة نحو 400 منزل حتى الآن، ما أدى إلى تهجير سكانه قسرًا.
وأوضح المرصد في بيان، اليوم السبت، أن قوات الاحتلال اعتمدت في هجومها على الحي استخدامًا كثيفًا للروبوتات المتفجرة لتدمير المربعات السكنية، إلى جانب مئات الغارات الجوية وقذائف المدفعية التي حوّلت المنطقة إلى أنقاض.
وأشار إلى أن الهجوم على حي الزيتون يأتي ضمن خطة أوسع لتدمير محافظة غزة بالكامل، على غرار ما جرى سابقًا في رفح وشمال القطاع وخانيونس، لافتًا إلى أن فريقه الميداني تلقى معلومات عن وجود جثث لمدنيين تحت الركام دون القدرة على انتشالها بسبب استمرار القصف.
وأكد المرصد أن إسرائيل تنتهج سياسة مسح المدن في قطاع غزة والقضاء على سكانها وتهجير من ينجو منهم قسرًا، واصفًا ما يحدث بأنه جزء من جريمة إبادة جماعية ممنهجة.
وحذّر من أن تصعيد إسرائيل لجرائمها في غزة يهدف إلى إحكام السيطرة العسكرية على المحافظة، ما ينذر بارتكاب مذابح جماعية غير مسبوقة بحق المدنيين.
ودعا المرصد جميع الدول والهيئات الدولية إلى التحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أكثر من مليوني إنسان محاصر في قطاع غزة.