قائمة الموقع

بعد استهدافه بعملية إغارة نوعية.. ماذا نعرف عن "لواء كفير" الإسرائيلي؟

2025-08-20T17:18:00+03:00

خاص / شهاب

أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت قوةً تابعة لـ"لواء كفير" الإسرائيلي في عملية إغارة نوعية، تخللتها عمليات قنص واشتباك وتفجير. ويُعد هذا اللواء من أبرز تشكيلات المشاة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويحمل سجلاً مثقلاً بالانتهاكات بحق الفلسطينيين.

تأسس لواء كفير (اللواء 900) عام 2005، وهو أحد أكبر ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي، ويضم عدداً من الكتائب والوحدات النخبوية التي يُنظر إليها باعتبارها متخصصة في القتال داخل المناطق الحضرية والمعقدة.

ويُوكل إلى اللواء تنفيذ مهام قتالية متقدمة، بينها حرب العصابات، القتال في المدن والمناطق المكتظة، إقامة الحواجز العسكرية، وتنفيذ الاعتقالات، إلى جانب المشاركة في عمليات الاقتحام.

ورغم طابعه العسكري، يجر اللواء وراءه سجلاً حافلاً بالانتهاكات الحقوقية، إذ سبق أن وصفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأنه من أكثر التشكيلات العسكرية "تشددًا وعنفًا" في تعامله مع المدنيين الفلسطينيين.

وخلال السنوات الأخيرة، أُدخلت على تدريبات "كفير" برامج جديدة لتعزيز قدراته الهجومية، بهدف جعله "أكثر فتكاً" وأكثر استعداداً لمواجهة تحديات المعارك في الجبهات المختلفة، بما فيها الجبهة الشمالية.

ويأتي استهداف هذا اللواء في غزة ليفتح مجدداً النقاش حول دوره في عمليات الاحتلال، وسجله الطويل من القمع والانتهاكات، في وقت يتكبد فيه الجيش الإسرائيلي خسائر متزايدة في حربه المستمرة على القطاع.

وليس استهداف لواء كفير في العملية الأخيرة الأولى من نوعه، إذ سبق أن تكبد اللواء خسائر متكررة خلال الحرب على غزة؛ ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2024 قُتل أربعة من جنوده في بيت لاهيا بصاروخ مضاد للدروع، كما لقي جندي آخر حتفه في معارك شمال القطاع في الشهر نفسه.

وفي يناير/كانون الثاني 2025 أُعلن عن مقتل 13 جندياً من اللواء خلال قتال عنيف شمالي غزة ما دفع الجيش إلى سحبه من المنطقة، قبل أن يُسجَّل في يونيو/حزيران 2025 مقتل جندي إضافي في مواجهات بخان يونس.

هذه الخسائر تؤكد أن اللواء، رغم تدريبه على القتال داخل المناطق الحضرية، ظل عرضة لضربات المقاومة الفلسطينية المتكررة.

اخبار ذات صلة