قائمة الموقع

إقالة كبير مسؤولي الاتِّصالات الأمريكيَّة على خلفيَّة تعزية للصحفيّ أنس الشَّريف

2025-08-22T12:33:00+03:00
إقالة كبير مسؤولي الاتِّصالات الأمريكيَّة على خلفيَّة تعزية للصحفيّ أنس الشَّريف

أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن وزارة الخارجية الأمريكية أقالت كبير مسؤوليها الإعلاميين المعني بالشأن الإسرائيلي-الفلسطيني،  عقب خلافات متكررة حول الصياغات المتعلقة بسياسات واشنطن تجاه ما يجري في فلسطين المحتلة، لا سيما في ما يتصل بالتهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزّة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الخارجية الأمريكية أنهت مهام شاهد قريشي، مدير مكتب الإعلام بمكتب شؤون الشرق الأوسط، بعد سلسلة خلافات مع مسؤولين حول صياغة بيانات متعلقة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الإقالة جاءت بعد أيام من نقاش داخلي بشأن بيان رسمي تضمّن عبارة "نحن لا ندعم التهجير القسري بغزة"، وهي العبارة التي رفضتها قيادة الخارجية الأمريكية ووجّهت بحذفها قبل إصدار البيان.

المسؤول المقال علّق على القرار بالقول إن إقالته تثير تساؤلات بشأن موقف الخارجية من الطرد المحتمل للفلسطينيين من قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان والتجويع، وتصاعد التحذيرات الدولية من عمليات ترحيل قسري جماعي.

الصحيفة كشفت أيضًا عن خلاف آخر وقع داخل الوزارة عقب اغتيال جيش الاحتلال للصحفي في قناة الجزيرة، أنس الشريف، حيث اقترح المسؤول المقال تضمين بيان الخارجية جملة تنعى الصحفيين وتقدم التعازي لعائلاتهم، إلا أن الوزارة رفضت ذلك بدعوى "عدم القدرة على تقديم تعازٍ دون التحقق من تصرفات الشخص المستهدف".

وأشارت واشنطن بوست إلى أن ديفيد ميلستين، كبير مستشاري السفير الأمريكي لدى الاحتلال، كان من أبرز معارضي وجود المسؤول المقال في الخارجية، ويُعرف بمواقفه المنحازة للاحتلال، ودفاعه المستمر عن سياسات الحكومة الصهيونية.

كما كشفت الصحيفة أن أحد مواضع الخلاف بين الطرفين كان حول استخدام مصطلح "يهودا والسامرة" في وصف الضفة الغربية، وهو التعبير التوراتي الذي تسعى أوساط اليمين الصهيوني إلى فرضه كمصطلح رسمي في الخطاب الأمريكي.

اخبار ذات صلة