خاص - شهاب
أكد محمد مهران أستاذ القانون الدولي العام وعضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولي، أن الإعلان الأممي الرسمي للمجاعة في غزة يمثل فرصة ذهبية يجب استغلالها بسرعة لوقف الإبادة الجماعية ومحاسبة إسرائيل دولياً.
وقال مهران في تصريح خاص بشهاب إن إعلان المجاعة يعطي العالم سلاحاً قانونياً قوياً لا يمكن لأحد تجاهله، مؤكداً أن هذا الإعلان يفتح أبواباً كانت مغلقة أمام محاسبة إسرائيل ويجبر المجتمع الدولي على التحرك فوراً.
وأوضح أن أول خطوة يجب اتخاذها هي تقديم طلب عاجل لمجلس الأمن لوقف الحرب فوراً، مشيراً إلى أن إعلان المجاعة يجعل أي اعتراض على هذا الطلب موقفاً مخزياً أمام العالم كله. وأضاف أن المحكمة الجنائية الدولية لم تعد لديها أعذار للتأخير في إصدار مذكرات توقيف ضد نتنياهو وحكومته، لأن إعلان المجاعة دليل واضح على جرائم الحرب.
وأشار إلى أن محكمة العدل الدولية يجب أن تصدر أوامر فورية أكثر صرامة لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها، مؤكداً أن إعلان المجاعة يقوي القضية المرفوعة ضدها بشكل كبير.
كما دعا الدول العربية والإسلامية لفرض عقوبات اقتصادية شاملة على إسرائيل، مؤكداً أن إعلان المجاعة يبرر هذه العقوبات قانونياً ويجعلها واجباً أخلاقياً.
وحذر من أن الدول التي تدعم إسرائيل عسكرياً أصبحت شريكة في جريمة الإبادة بعد إعلان المجاعة، مؤكداً أن هناك طرقاً قانونية لإجبار هذه الدول على وقف دعمها من خلال المحاكم المحلية والضغوط الشعبية.
وأكد مهران أن الوقت ليس في صالح أحد، وأن هذه الفرصة الذهبية قد لا تتكرر، داعياً جميع المؤسسات القانونية والحقوقية للتحرك بسرعة واستغلال إعلان المجاعة في معركة قانونية شاملة لوقف المذبحة في غزة وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
ولفت الي إن إعلان المجاعة هدية من السماء للقضية الفلسطينية، والمطلوب الآن استثمارها بذكاء لتحويلها إلى انتصار قانوني يوقف الإبادة ويحاسب المجرمين.