اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قلب مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية، إلى جانب تدنيس المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، واقتلاع آلاف أشجار الزيتون في قرى الضفة الغربية، يشكّل "اعتداءً سافرًا وتنكيلًا علنيًا بحق أبناء شعبنا".
وقالت الحركة، في بيان صحفي اليوم، إن هذه الاعتداءات تتزامن مع "مساعٍ محمومة من الاحتلال لترسيخ سياسة الضمّ والتهجير القسري في الضفة المحتلة"، مشيرة إلى ما وصفته بـ"عجز السلطة المتفاقم وفشل سياسات التنسيق الأمني في حفظ ماء وجهها"، في ظل "غضّ بصر دولي وعجز عربي فاضح رغم كل التصريحات المتكررة عن دعم الحق الفلسطيني".
وأكدت الجهاد الإسلامي أن "الصمت والتواطؤ العربي والدولي، بما فيه موقف السلطة الفلسطينية التي وجّهت تعاونها الأمني لصالح الاحتلال، يرقى إلى المشاركة في ارتكاب هذه الانتهاكات".
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس إلى "مقاومة هذه الاعتداءات بكل السبل الممكنة، والتصدي لمحاولات التهجير والتهويد، عبر تصعيد كل أشكال المقاومة دفاعًا عن الأرض والمقدسات".