أكد القيادي الفلسطيني حسن خريشة، أن العقبة الوحيدة أمام المشروع الصهيوني المسمى "إسرائيل الكبري" هي الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة وصموده في الضفة الغربية.
وأوضح أن الممر الوحيد الوحيد أمام الاحتلال لتحقيق حلم "إسرائيل الكبرى" هو شطب القضية الفلسطينية لتفتح أمامه الدول العربية.
وأضاف أن المشروع الصهيوني بات واضحاً اليوم، بأن فرض السيادة على الضفة الغربية أكثر أهمية للحتلال من التطبيع مع الدول العربية.
وحذر خريشة الدول العربية من أن كياناتهم في خطر، ويجب ان يدافعوا عنها وليس عن فلسطين التي تعتبر خط الدفاع الأول عن حلم الاحتلال التسوعي، مشيراً إلى أن الصمت عما يجري شكل من أشكال الشراكة مع الاحتلال.
معركة وجودية
وشدد خريشة على أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة وجودية مع الاحتلال، ولا يوجد خيار أمام إلا المقاومة والصمود في أرضه بكل الوسائل.
ودعا الفلسطينيين إلى وحدة كل أدواتهم، وعلى كل من توهم وعاش وهم التسوية أن يعود لحض الشعب الشعب الفلسطيني الذي ترك وحيدا بعد أن تآمر عليه الشقيق والعدو.
وقال القيادي خريشة، إن تصاعد العدوان الإسرائيلي وعمليات الاقتحام لمدن الضفة الغربية، تحمل رسائل من الاحتلال في اتجاهات عدة.
وأوضح أن الرسالة وراء اقتحام رام الله، هي أن السيادة على الضفة للاحتلال، ولا يوجد ما يمنع من دخول أي مدينة أو قرية أو مخيم.
وأشار خريشة إلى أن ملاحقة المقاومة من قبل السلطة والاحتلال، جعلت من الضفة مستباحة أمام الاقتحامات وعمليات التنكيل بالمواطنين في كل المناطق.
وأضاف أن تصعيد الاحتلال في الضفة يحمل أيضاً رسالة لكل من يريد الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنها قرارات في الهواء ولن تغير من الواقع.