خاص - شهاب
قال المحلل السياسي سليمان بشارات إن إعلان الاحتلال الإسرائيلي منذ البداية عن "الهدنة التكتيكية" لم يكن سوى أداة لخداع العالم والتخفيف من حدة الانتقادات الدولية، بينما واصل الاحتلال جرائمه من قتل واغتيالات وتجويع بحق الفلسطينيين طوال فترة الهدنة المزعومة.
وأوضح بشارات في تصريح خاص بوكالة شهاب أن الإعلان الإسرائيلي عن انتهاء الهدنة في مدينة غزة يحمل هدفين رئيسيين؛ أولهما ممارسة مزيد من الضغط النفسي على سكان مدينة غزة ومخيمات الوسط لدفعهم نحو النزوح وتقليل الكثافة السكانية في المنطقة.
أما الهدف الثاني وفق بشارات فهو محاولة تسويق صورة خادعة أمام المجتمع الدولي، عبر الإيحاء بأن إسرائيل منحت الفلسطينيين فرصة للمغادرة قبل استئناف عمليتها العسكرية.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول استغلال هذه الهدنة كذريعة لتبرير عملياته المقبلة، مؤكداً أن إسرائيل ماضية في مخططاتها داخل القطاع، وتسعى للوصول إلى ما تعتبره "حسمًا مطلقًا" للحرب، سواء من خلال التهجير أو تدمير البنية الجغرافية والعمرانية لقطاع غزة.
وختم بشارات بالتأكيد أن نجاح هذه المخططات يبقى مرهونًا بمتغيرات الميدان والتطورات السياسية، وربما العوامل المفاجئة التي قد تقلب المعادلة برمتها.