متابعة شهاب
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالًا لضابط برتبة نقيب في قوات الاحتياط بجيش الاحتلال الإسرائيلي، دعا فيه إلى رفض الخدمة العسكرية في غزة باعتباره السبيل الوحيد لإنقاذ "إسرائيل".
وقال الضابط إن "القتال مستمر لأن القادة لم يخططوا للتوقف أبدًا"، معتبرًا أن غزة تحولت إلى "منطقة بلا قانون" حيث تغيب المساءلة تقريبًا عن الجنود.
وأضاف أن استمرار الحرب بظل حكومة "متهورة تنكر حدود قوتها" يعني "لا مستقبل لإسرائيل"، محذرًا من أن خطة إعادة احتلال غزة ليست سوى "إدمان احتلال من حكومة لا تعرف إلا التدمير".
وأوضح أنه في 9 أكتوبر 2024، أصدر هو ومجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي رسالة عامة أعلنوا فيها أن خدمتهم أصبحت لا تُطاق في ضوء سياسة إسرائيل في قطاع غزة، بالإضافة إلى الأدلة المتزايدة على أن الحكومة تفسد عمدا صفقات تبادل الأسرى.
وتابع" أن كل تأخير للمفاوضات وإنهاء الحرب يجلب المزيد من الضحايا، ويزيد من احتمال عدم عودة الأسرى أحياء، ويؤدي إلى مزيد من التآكل في موقف إسرائيل لدى الوسطاء والشركاء الدوليين".