حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته الحالية المسؤولية الكاملة عن مجازر الاحتلال الإسرائيلي الجارية في قطاع غزة.
وقالت الجبهة في بيانها ، اليوم الاثنين، إن أمريكا هي من تقود فعلياً حرب الإبادة ضد شعبنا وتشرف بشكلٍ مباشر على جرائم الاحتلال والتطهير العرقي.
وأشارت إلى أن قيام السفير الأمريكي لدى الاحتلال بزيارة مستوطنة "إفرات" المقامة على أراضي بيت لحم، بهدف تشجيع الاستيلاء عليها، يؤكد تورط الإدارة الأمريكية في الجرائم.
ودعت الجبهة الشعبية إلى تصعيد الضغط الشعبي والسياسي عالمياً على الإدارة الأمريكية من أجل وقف الحرب على غزة ووقف تورطها المباشر في المجازر.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل جرائم حرب بدعم كامل من الإدارة الأمريكية، التي تقدم غطاءً سياسيًا وعسكريًا للاحتلال ضد المدنيين بغزة.
وخلّفت الإبادة 63,557 شهيدًا و 160,660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.