واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف المباني والبيوت في مدينة غزة وشمال القطاع، مستخدمة الروبوتات المتفجرة في تدمير العمارات السكنية، في وقت تتصاعد فيه الهجمات على مختلف المناطق.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المدفعية الإسرائيلية كثّفت قصفها لعشرات المواقع في أنحاء القطاع، بينما أكّد مراسل الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات نسف ضخمة استهدفت عمارات سكنية شمالي مدينة غزة.
ويأتي ذلك في ظل أوضاع إنسانية كارثية يعيشها سكان القطاع، حيث لا يزال عدد كبير من المواطنين يفترشون الأرض لعدم توفر أماكن يلجؤون إليها بعد الدمار الواسع الذي خلّفه القصف الإسرائيلي المستمر منذ أشهر.
وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، تصعيد العملية العسكرية في قطاع غزة، وقال "الآن تفتح أبواب الجحيم"، وهو ما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنه اعتراف بجرائم الإبادة.
ومنذ بضعة أسابيع، تدمر إسرائيل مربعات سكنية كاملة في مدينة غزة وفي جباليا شمالي القطاع ضمن خطتها لاجتياح المدينة، واحتلالها في عملية أسمتها "عربات جدعون 2″.
وأدانت دول عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية عمليات الجيش الإسرائيلي، محذرة من تصعيد دموي جديد وتهجير واسع لسكان مدينة غزة، الذين يناهز عددهم مليون نسمة.
وقالت الأمم المتحدة إن آلاف الفلسطينيين نزحوا نحو ساحل غزة مع تصاعد القتل والمجاعة.