أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تدمير المباني السكنية والمنشآت المدنية والبنى التحتية في مدينة غزة، مؤكدة أن هذه السياسة تأتي في إطار مخطط ممنهج لتهجير المواطنين بعد عجزه عن تحقيق أهدافه عبر التهديدات والحرب النفسية.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن ادعاءات الاحتلال بوجود أنشطة عسكرية داخل الأبراج السكنية "عارية عن الصحة"، مشيرة إلى أنها مجرد ذرائع لتسويغ جرائمه ضد المدنيين.
كما حذرت من الانخداع بما يسميه الاحتلال "مناطق إنسانية آمنة" في جنوب القطاع، لافتة إلى أن التجربة خلال نحو عامين أثبتت أن هذه المناطق كانت مسرحًا لمجازر يومية راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والمدنيين.
وأكدت الداخلية عدم وجود أي منطقة آمنة في محافظات قطاع غزة، داعية الأهالي إلى التمسك بمنازلهم ورفض الانصياع لمخططات التهجير القسري.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته العاجلة في وقف جرائم الإبادة المستمرة منذ 23 شهرًا، محذرة من محاولات الاحتلال تهجير أكثر من مليون ومئتي ألف مواطن من سكان غزة والشمال، الذين يواجهون القصف والدمار بصمود وإصرار.