خاص - شهاب
قال أستاذ العلوم السياسية، هاني البسوس، إن "محاولة الاغتيال التي حصلت أمس في قلب الدوحة شكلت صدمة لدى المستوى الشعبي والسياسي القطري، خاصة أن دولة قطر تُعد وسيطًا نزيهًا ولها مصداقية في موضوع المفاوضات بين حماس والجانب الإسرائيلي".
وأضاف البسوس في حديث خاص بوكالة (شهاب) اليوم الأربعاء، أن "القيادة السياسية بقطر مستاءة للغاية لا سيما أنه لم تكن هناك أي معلومات دقيقة، ولا مبدئية، حول إمكانية تفكير (إسرائيل) بمثل هكذا عملية".
وأوضح أن محاولة الاغتيال بالأمس كانت عملًا كبيرًا ومكثفًا ومدروسًا مسبقًا على المستوى الإسرائيلي، ومع ذلك فشلت هذه العملية، لكنها تركت خوفا ورعبا داخل المجتمع القطري، لا سيما أنهم لم يعتادوا على مثل هكذا سيناريوهات.
وتنسجم رؤية الأستاذ البسوس مع تصريحات وزير الخارجية القطري الذي شدد على أن ما حدث هو إرهاب دولة ومحاولة لزعزعة الأمن، لافتًا إلى أن "الهجوم لم يتجاوز القوانين الدولية فحسب، بل تعدى أيضًا كل المعايير الأخلاقية".
وحمّل وزير خارجية دولة قطر رئيسَ الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد، قائلاً "نتنياهو يقود المنطقة إلى مستوى لا يمكن إصلاحه، ويجب الرد بشكل موحد على همجيته لا يجوز التغاضي عن أفعال إسرائيل، ويجب اتخاذ كل الإجراءات ضدها".