شهدت الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي، اليوم الأربعاء، في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، فعالية تضامنية لعدد من النواب الذين ارتدوا قمصانًا حمراء دعمًا لقطاع غزة، وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل.
وجاءت الخطوة قبل إلقاء رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين كلمتها، حيث شارك في الاحتجاج نواب من كتل الاشتراكيين والديمقراطيين، والخضر، واليسار، رافعين شريطًا أحمر يرمز إلى تجاوز "إسرائيل" لكل الخطوط الحمراء في عدوانها على الفلسطينيين.
كما ارتدى بعض النواب شارات على هيئة بطيخ بألوان العلم الفلسطيني، في إشارة رمزية إلى التضامن مع غزة، وللتعبير عن رفضهم للصمت الدولي إزاء جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال.
وأكد النواب المشاركون أن على الاتحاد الأوروبي أن يتخلى عن سياسة الكيل بمكيالين، وأن يتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية في وقف العدوان، بدل الاكتفاء ببيانات دعم "شكلية" للاحتلال.
ويأتي هذا الموقف في ظل تنامي الأصوات الأوروبية المناهضة للحرب على غزة، وارتفاع حجم الاحتجاجات الشعبية والبرلمانية في عدد من العواصم الأوروبية، للمطالبة بفرض عقوبات على إسرائيل ووقف تصدير السلاح إليها.