خاص_ شهاب
قال الداعية الفلسطيني محمود ساق الله، إن المخطط الصهيوأمريكي للنزوح القسري لأهالي شمال قطاع غزة نحو الجنوب بات مكشوفًا يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة التمهيدية تأتي ضمن سياسة تهجير واسعة تسعى لإخراج سكان غزة من أرضهم.
وأكد، ساق الله في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الخميس، أن صمود الأهالي في شمال قطاع غزة، وعدم انصياعهم لأوامر جيش الاحتلال بالنزوح، هو إفشال صريح لهذه المخططات، كما فشل الاحتلال سابقًا في تهجير السكان مع بداية الحرب الهمجية على غزة.
وأضاف أن "غزة هذه البقعة الصغيرة، أصبحت محط أنظار العالم، وهي تقف شوكة في حلق أعتى جيش في العالم، رغم ترسانته العسكرية وآلاته الحربية وجيشه المدرب والمتعطش لسفك دماء الأبرياء وقتل الأطفال".
وأوضح، أنه يتواصل بشكل مستمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع فلسطينيين غادروا القطاع، قائلاً: "كثير منهم ينتظر بفارغ الصبر انتهاء الحرب وفتح المعبر ليعود إلى غزة، وقد قال لي أحدهم "تراب غزة بسوى كل العالم"، وعندما يتحدث، تجد في نبرة صوته لهفة الشوق وامتلاء الأمل بالعودة".
وتوجّه بالتحية إلى أهالي غزة، قائلًا: "سلام عليكم يا أهل غزة، يا أهل العزة والشموخ والإباء، يا من صبرتم وثبتم، رغم كل المخططات التي تُحاك ليلًا ونهارًا، في العلن والخفاء".
وفي رسالته إلى الأمة العربية والإسلامية، عبّر الداعية عن أسفه، قائلًا: "للأسف الشديد، كان موقف الخذلان واضحًا في صمتهم وغيابهم عن المشهد الذي يجري لإخوانهم في غزة".
وختم تصريحه بالقول: "يا أمتنا، نحن بحاجة إلى دعمكم، ليس فقط في إدخال المساعدات الإنسانية، بل إلى وقفات احتجاجية، وطرد سفراء الاحتلال، وإغلاق السفارات، ومختلف أنواع وصور الدعم التي يطول ذكرها".