خاص _ شهاب
قال الكاتب والمحلل السياسي محمد القيق إن "إسرائيل" فقدت عنصر الردع الذي حاولت ترسيخه بعد السابع من أكتوبر، خاصة في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني.
وأوضح القيق في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن عودة الحراك الشعبي وظهور المسيرات في الداخل يشكلان مصدر قلق كبير لجهاز الشاباك "الإسرائيلي".
وأكد أن العمليات في الضفة الغربية والقدس عادت بقوة، محذرًا من أن خطورة هذه المرحلة تكمن في الطابع الفردي لهذه العمليات، على غرار ما شهدته انتفاضة القدس عام 2015، التي اتسمت بعمليات الطعن والدعس.
وأضاف القيق أن الوضع الآن أكثر تعقيدًا بسبب انشغال "إسرائيل" بجبهات غزة وملفات إقليمية متعددة، ما يجعل أي عملية في الضفة والقدس ذات تأثير مضاعف على المجتمع "الإسرائيلي" الذي يعيش حالة استنزاف وهزيمة.
وأشار إلى أن ممارسات الجيش والمستوطنين لم تعد تقتصر على الردع، إنما تحولت إلى الهجوم المباشر ضد الفلسطينيين دون مبرر، الأمر الذي يجعل ردود الفعل الفلسطينية متوقعة.
وختم القيق بأن الأيام القادمة قد تشهد تصاعدًا في العمليات في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني.