قالت لجان المقاومة في فلسطين إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبموافقة قياداته، تواصل توسيع استباحتها لمدينة غزة من خلال تدمير عشرات المنازل والأبراج السكنية والمدارس ومراكز الإيواء"، واصفة "ما يجري بأنه جريمة حرب تستهدف مقومات الحياة بالمدينة".
وأضافت اللجان في بيان صدر عنها اليوم السبت أن "القصف والتدمير والإبادة المستمرة لا تهدف فقط إلى إلحاق الضرر بمدينة غزة وحدها، بل تسعى إلى جعل القطاع بأكمله منطقة غير صالحة للعيش بهدف اقتلاع السكان وتهجيرهم"، مشيرة إلى أن هذه السياسات تحصل بمساندة وحماية أمريكية.
وتابعت "أن استمرار الجرائم من قصف وتجويع وهدم يؤكد أن المحتل لا يفهم سوى لغة القوة"، داعية الأمة العربية وشعوب العالم إلى التحرك العاجل لوقف ما يجري قبل فوات الأوان.
ودعت البيان "كافة الوكالات الإعلامية والصحفية العربية والدولية والناشطين إلى تكثيف التغطية وتسليط الضوء على ما يحدث في غزة وكشف هذه الانتهاكات أمام الرأي العام الدولي، مطالبة بفضح الجرائم وتوثيقها ونشرها على أوسع نطاق".
كما طالبت اللجان المجتمعين الدولي والهيئات الحقوقية بالتحرك الفوري لوقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين وفتح ممرات إنسانية لتقديم المساعدة الطارئة، والدفع باتجاه مساءلة مرتكبي الانتهاكات أمام الجهات المختصة.