أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن إجراءات إدارية وطبية جديدة تتعلق بملف التحويلات للعلاج خارج القطاع، في ظل تعطل واسع للخدمات الصحية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ ما يقارب العامين.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، وصل (شهاب)، إن "العمل يجري بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، حيث تم اعتماد آلية جديدة تتيح الاستعلام الإلكتروني عن التحويلات، مؤكدة أن الحالات تصنف وفق درجة خطورتها وحاجتها للعلاج الفوري".
وبيّنت أن الحالات الحرجة والمنقذة للحياة يتم تحويلها عبر منظمة الصحة العالمية، بينما تؤجَّل الحالات الأخرى لحين توفر فرصة مناسبة لسفرها، مشددة على أن التحويلات مجانية بالكامل ولا تتطلب دفع أي رسوم، محذّرة من أية محاولات استغلال أو ابتزاز للمرضى وذويهم.
وأوضحت الوزارة أن أعداد المرضى المسموح لهم بالسفر ما زالت محدودة جدًا مقارنة بالقوائم الطويلة للانتظار، في حين تخضع الموافقات لشروط الدول المستقبِلة التي تحدد نوعية الحالات المسموح بمعالجتها.
وفي ردها على الانتقادات التي طالت بعض العاملين في هذا الملف، أكدت "صحة غزة" أن ما يُتداول يصدر عن جهات تجهل الإجراءات أو تسعى لأغراض أخرى، لافتة إلى عدم ثبوت أي تجاوزات حتى الآن، ومعربة عن استعدادها للتحقق من أي شكوى ترد بشكل رسمي.
من جانبه، قال مدير عام مجمع الشفاء الطبي بغزة، د. محمد أبو سلمية، إن الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع وصلت إلى "أسوأ مراحلها"، مبينًا أن المستشفيات تعاني عجزًا حادًا في الأدوية والمستهلكات الطبية الأساسية، الأمر الذي يهدد حياة آلاف المرضى بشكل مباشر.