انطلق قبل يومين "أسطول الصمود العالمي" بمشاركة آلاف النشطاء والسياسيين والفنانين والحقوقيين من نحو 44 دولة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد على 18 عامًا.
ويضم الأسطول شخصيات دولية بارزة، من بينها الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ، والممثلة الأميركية الحائزة على الأوسكار سوزان ساراندون، والممثل السويدي غوستاف سكارسغارد، إضافة إلى الممثل الأيرلندي ليام كانينغهام، وجميعهم أعلنوا مشاركتهم دعمًا للفلسطينيين وتسليطًا للضوء على الكارثة الإنسانية في غزة.
وعلى الصعيد العربي، تشارك وفود وشخصيات بارزة في الأسطول، حيث أعلن نواب أتراك من البرلمان، بينهم فاروق دينتش وسما سلكين أون ونجم الدين تشاليشكان ومحمد أتماجا، انضمامهم للأسطول. كما يشارك وفد إندونيسي يضم نحو 50 ناشطًا من بينهم السياسية والفنانة واندا حميدة، فيما أرسلت ليبيا وفدًا يمثل "اللجنة التنفيذية لأسطول عمر المختار" برئاسة الدكتور محمد الحداد.
ومن مصر، يشارك 15 حزبًا وكيانًا سياسيًا إلى جانب 55 شخصية عامة، بينهم السياسي حمدين صباحي، والشاعر زين العابدين فؤاد، والمحامي خالد علي، ووزير القوى العاملة الأسبق كمال أبو عيطة، ضمن مبادرة أطلق عليها اسم "أسطول الصمود المصري". كما انطلقت "سفينة الصمود الخليجية" بمشاركة ناشطين وحقوقيين من قطر والكويت وعُمان والبحرين.
ويؤكد المنظمون أن الهدف من الأسطول ليس فقط إيصال المساعدات الإنسانية، بل أيضًا الدفاع عن "ضمير الإنسانية" في مواجهة معاناة سكان غزة تحت القصف والحصار.
وتأتي هذه المبادرة في ظل تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب استهدافها المستمر للمدنيين والمرافق الحيوية في القطاع، فيما يحذر مراقبون من أن الاحتلال قد يحاول منع الأسطول بالقوة كما فعل مع سفن مماثلة في الأعوام الماضية.