خاص - شهاب
قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي، د. مبارك العاتي، إنّ "مجموعة الدول العربية والإسلامية متى تحركت بشكل جماعي، ونفذت القرارات بشكل جماعي وواقعي، في اعتقادي أنها تستطيع أن تحقق التأثير المطلوب لصالح نصرة القضية الفلسطينية، وأيضًا ردع الكيان الإسرائيلي عن أن يكرر مغامراته واستهتاره بالقانون الدولي".
وأكد العاتي في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم الإثنين، أنّ "الأهم في هذه القمة هو ردع العدوان الإسرائيلي من أن يفكر في اختراق أمن وسيادة أي دولة عربية، وأيضًا نصرة الأشقاء في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، ولذلك، فإن التحرك العربي بشكل جماعي يكون أكثر تأثيرًا وأكثر فاعلية لدى العواصم، ولدى المنظمات النظيرة، ولدى المنظمات الدولية".
وذكر أنه "من المتوقع والمأمول من القمة العربية الإسلامية الطارئة أن تجدد تمسكها بنصرة القضية الفلسطينية بكل الوسائل، كما تجدد وقوفها مع الأشقاء في قطر وفي كل الدول العربية والإسلامية التي تعرضت لعدوان إسرائيلي سافر".
وأضاف "يُؤمّل أن تتحرك القمة العربية الإسلامية بشكل جماعي لدى المنظمات الأممية والعواصم الدولية، وأن تتخذ قرارات تجاه التطبيع الإسرائيلي وتجاه التعامل مع الكيان، وحينها يمكن أن يكون هناك تأثير حقيقي للقرار العربي والإسلامي".
وتابع العاتي "القمة تأتي في ظرف سياسي حاد جدا تشهده المنطقة جراء استمرار العدوان الإسرائيلي والعربدة في قطاع غزة والضفة الغربية، ونتيجة للعتداء على سيادة قطر بعد استهداف مكاتب حركة حماس".
وبحسب المحلل السعودي فإنه "بالتأكيد هذه القمة يُنظر إليها أنها أعادت اللُّحمة العربية والإسلامية، وأعادت توحيد الموقف العربي والإسلامي الرافض للعدوان، وتؤكد وقوفها مع القضية الفلسطينية من جديد ووقوفها مع دولة قطر فيما تعرضت لها من عدوان سافر من الكيان الاسرائيلي".