نفى محمد المدهون عميد عائلة المدهون، المزاعم التي نشرها ما يسمى بـ”المنسق” التابع للاحتلال الإسرائيلي بشأن تقديمه طلبًا لمغادرة قطاع غزة، مؤكدًا أنها مزاعم باطلة ولا أساس لها من الصحة.
وأوضح المدهون في بيان، أمس الأحد، أن هذه الأكاذيب تأتي في سياق الحرب النفسية ومحاولات الاحتلال البائسة للتأثير على ثقة الفلسطينيين بقياداته ونخبه المجتمعية، بعدما فشل في كسر صمود غزة وأهلها.
وأشار إلى أن أسرته لا تزال صامدة وثابتة في القطاع بجوار قبور ثلاثة من أبنائه الذين ارتقوا شهداء في العدوان الأخير.
وأكد أنهم باقون في وطنهم ولن يبرحوا أرضهم مهما اشتد الحصار أو تعاظمت التضحيات.
وختم المدهون بالتأكيد أن مثل هذه الشائعات لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني، وستظل غزة عصية على الكسر برجالها ونسائها وشهدائها.
ومن جهته، أكد عضو المجلس التشريعي المهندس إسماعيل الأشقر أنه مقيم خارج البلاد منذ أربع سنوات للعلاج، ولم يتقدم هو أو أي من أفراد عائلته داخل غزة بطلب للسفر، واصفاً ما نُشر بأنه "باطل وكاذب ولا أساس له من الصحة".
وقال الأشقر إن ما ورد بهذا الخصوص، هو ادعاء باطل وكاذب لا أساس له من الصحة، مضيفًا "أؤكد ثبات عائلتي وأبناء شعبي في أرضهم رغم كل الظروف والتحديات".
وحذّر المكتب الإعلامي الحكومي من حملات تضليل ممنهجة يقودها الاحتلال "الإسرائيلي" عبر وحدة 8200 المتخصصة في التجسس والحرب الإلكترونية ونشر الشائعات، وآخرها مزاعم كاذبة حول سفر قيادات فلسطينية من قطاع غزة.
وأكد المكتب الحكومي، أن هذه الرواية عارية تماماً عن الصحة، وأن الاحتلال يوظّف أفراداً وشبكات وأدوات مجنّدين ومساندين للسردية "الإسرائيلية" يساعدون الاحتلال في بث الأكاذيب ضمن حربه النفسية والإعلامية على شعبنا الفلسطيني العظيم.
ودعا المكتب الحكومي أبناء شعبنا الفلسطيني، وشعوبنا العربية كافة، إلى الحذر من الانجرار خلف هذه السرديات "الإسرائيلية" الزائفة أو ترديدها دون وعي وإدراك، لما تمثّله من خدمة مباشرة لأهداف الاحتلال.