قائمة الموقع

"مولعةٌ بدبابات الاحتلال في غزَّة وتتنافسُ في صهيونيتها عبر الإعلام".. من هي تال شاليف التي انضمَّت إلى "سي إن إن"؟

2025-09-15T17:59:00+03:00
"مولعةٌ بدبابات الاحتلال في غزَّة وتلعب دورًا بارزًا في الدَّعاية الإسرائيلية".. من هي تال شاليف التي انضمَّت إلى "سي إن إن"؟

أعلنت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن تعيين الصحفية "الإسرائيلية" تال شاليف ضمن طاقمها. شاليف معروفة بعملها الإعلامي داخل الكيان المحتل، وكانت قد نشرت في وقت سابق صورة لها بزي عسكري إسرائيلي أمام دبابة خلال حرب غزة 2023، وعلّقت عليها بعبارة: “ضعف أمام الدبابات”.

وتعرِّف شاليف نفسها، بأنها عملت مراسلة سياسية ومعلقة في موقع والا! نيوز منذ عام ٢٠١٦، وعملت مراسلة سياسية لقناة الأخبار الدولية i24news، وشغلت مناصب تحريرية في موقع والا! وصحيفة هآرتس.

بالإضافة إلى عملها، تُلقي محاضرات منتظمة حول السياسة والحكومة الإسرائيلية للمجموعات الناطقة باللغة الإنجليزية التي تزور "إسرائيل".

وبحسب بيان شبكة سي إن إن، "عملت شاليف سابقاً منتجةً متعددة المنصات في مكتب الشبكة في أبو ظبي، ولعبت دوراً واسعاً في تغطية CNN الإخبارية في جميع أنحاء المنطقة".

ومطلع الحرب على غزة، كشف موقع "ذا إنترسبت" أن مكتب القدس في "سي إن إن"، المسؤول عن تغطية الحرب، يرسل تقاريره إلى الرقابة العسكرية الإسرائيلية، وأن أي نشر حول الحرب يجب أن يحصل على موافقة مسبقة.

وأفاد التقرير أنه في هذا السياق، تُعد أوصاف مثل "جريمة حرب" و"إبادة جماعية" من الكلمات المحظورة. ويُبلّغ عن القصف الإسرائيلي في غزة على أنه "انفجارات" لا تُنسب إلى أحد، حتى صدور بيان من "إسرائيل"، وعادةً ما تُعتمد التصريحات والمعلومات الصادرة عن جيش الاحتلال والمسؤولين الحكوميين بسرعة، بينما تخضع التصريحات والمعلومات الصادرة عن الفلسطينيين لتدقيق شديد وتُعالج ببطء.

أقرت شبكة "سي إن إن" بأنها تتلقى الضوء الأخضر من إسرائيل فيما يتعلق بنشر أي مواد صحفية خاصة بالحرب الجارية في قطاع غزة، ليتم الاطلاع عليها من قبل مكتبها في القدس قبل عرضها للجمهور.

علن ذلك المقدم على منصة البودكاست Redacted كلايتون موريس، وقال إن تقارير القناة عن القتال في قطاع غزة يتم تفحصها بعناية في مكتب مراسل "سي إن إن" في القدس.

وأضاف موريس أن المندوب الرسمي لقناة "سي إن إن"، الذي كان يحاول إخفاء فضيحة "تخمير" الأخبار الواردة من غزة، صرح مدافعا عن هذا الأمر قائلا إن زملاءه المحررين كانوا يحاولون فقط من هذا الأسلوب المتبع تجنب الوقوع في الأخطاء بسبب "التفاصيل المحلية" التي تتمتع بها الأوضاع". وقال موريس إن هذا على الرغم من أنه بإمكانهم في القناة وبكل بساطة إرسال مراسليهم إلى موقع الحدث.

 


 
اخبار ذات صلة