قائمة الموقع

نادي الأسير: أوضاع مأساوية في سجون الاحتلال.. أمراض متفشية وقمع ممنهج وحرمان من العلاج

2025-09-17T15:24:00+03:00

كشف نادي الأسير الفلسطيني، استنادًا إلى إفادات محاميه خلال زياراتهم الأخيرة لسجون الاحتلال، عن تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية والصحية للأسرى الفلسطينيين، في ظل تصاعد سياسات القمع والتنكيل الممنهج.

وأشار التقرير إلى تفشي مرض الجرب في سجني النقب وعوفر، حيث أصيب عدد من الأسرى إضافة إلى أكثر من 210 طفل أسير، وسط غياب الرعاية الطبية اللازمة.

وأكد المحامون أن الاحتلال يمارس أساليب قمع وتعذيب وحشية، تشمل الصعق بالكهرباء، واستخدام الرصاص المطاطي والكلاب البوليسية، فضلًا عن التفتيش العاري والإذلال الممنهج للأسرى.

كما لفت التقرير إلى حرمان الأسرى من العلاج، إذ يعاني معتقلو مجدو ونزلاء عيادة سجن الرملة من نقص حاد في الأدوية، في وقت تتواصل فيه الأمراض الجلدية دون أي استجابة طبية حقيقية.

وفيما يتعلق بالاحتياجات الأساسية، أوضح نادي الأسير أن الأسرى يواجهون نقصًا في الطعام والملابس ومواد النظافة والأدوات الشخصية، مع فرض قيود على الاستحمام، بما يحوّل الحياة اليومية داخل السجون إلى معاناة مركبة.

أما الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجن الدامون، فيعانين ظروفًا قاسية نتيجة الرطوبة وانتشار الحشرات وتقديم خضار تالفة لهن، إضافة إلى حرمانهن من احتياجات نسائية خاصة، في انتهاك صارخ للمعايير الإنسانية.

ووفق الإحصائيات المحدثة، فإن سجون الاحتلال تضم أكثر من 11,100 أسير، بينهم 53 أسيرة و400 طفل، إضافة إلى 3,577 معتقلًا إداريًا محتجزين دون تهمة أو محاكمة، إلى جانب 2,662 أسيرًا يصنفهم الاحتلال على أنهم "مقاتلون غير شرعيين".

وأكد نادي الأسير أن هذه المعطيات تكشف سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى عبر التعذيب والإهمال الطبي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية لهم ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

اخبار ذات صلة