ودّعت، غزة يوم الثلاثاء، الشهيد الشاب عبد العزيز الرنتيسي، حفيد القائد المؤسس في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، الذي اغتالته طائرات الاحتلال عام 2004.
الشهيد حمل اسم جده وملامح سيرته، ليستشهد في قصف إسرائيلي استهدف القطاع، في مشهد أعاد للأذهان استشهاد جده.
والده محمد عبد العزيز الرنتيسي، نعاه بكلمات مؤثرة عبر منصة “إكس”، قائلاً: “الحمد لله الذي أكرمني باستشهاد فلذة كبدي وحبيبي… ابني البكر (عبد العزيز) مقبلاً غير مدبر… لا أقول إلا ما يرضي ربنا (إنا لله وإنا إليه راجعون)”.
اسم الرنتيسي الذي ارتبط تاريخياً بالمقاومة عاد ليتصدر المشهد مع استشهاد الحفيد، ليجدد رمزاً عائلياً ارتبط بالتضحيات في مسيرة الشعب الفلسطيني الطويلة نحو الحرية.
في 17 إبريل/نيسان من العام 2004، اغتالت إسرائيل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، أحد القادة البارزين المشاركين في تأسيس حركة حماس، بعد أقل من شهر من اغتيال الشيخ أحمد ياسين.
وكان الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، الجد قد نجا من محاولة اغتيال سابقة عندما رصدته طائرة أباتشي وأطلقت على سيارته صاروخًا أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين بينهم امرأة وطفلة وإصابته هو بشظايا في ساقه اليسرى.
يذكر أن حصيلة الشهداء في غزة ليوم الثلاثاء بلغت 108 شهداء، عقب التصعيد الكبير الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وقد أعلنت مصادر طبية أن إجمالي الضحايا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وصل إلى 64,964 شهيداً و165,312 إصابة، بينهم عدد كبير لا يزال تحت الركام أو في الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
كما سجلت حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية بلغت 428 حالة، بينهم 146 طفلاً، منذ إعلان تصنيف المجاعة في قطاع غزة، مما يعكس استمرار الأزمة الإنسانية الحادة في القطاع.