وجّه المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حملت توقيع أهالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، دعوا فيها لندن إلى تبني موقف واضح تجاه قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الأهالي في رسالتهم: "نحن أهالي أكثر من 14 ألف أسير ومعتقل ورهينة فلسطيني في سجون الاحتلال، نكتب إليكم بقلوب يعتصرها الألم، لكن بإرادة لا تنكسر دفاعًا عن كرامة أبنائنا وحق شعبنا في الحرية والعدالة".
وأشاروا إلى أن أبناءهم أمضوا سنوات طويلة خلف القضبان في ظروف قاسية، محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية، ويتعرضون يومياً للتعذيب والإهمال الطبي والإذلال الممنهج، مؤكدين أنهم ليسوا مجرمين كما يروّج الاحتلال، بل مقاتلو حرية وأسرى حرب دافعوا عن أرضهم وكرامة شعبهم في مواجهة الاحتلال العسكري الاستيطاني.
وطالب الأهالي بريطانيا باالاعتراف بالمعتقلين الفلسطينيين كأسرى حرب، انسجاماً مع مبادئ العدالة وقرارات الشرعية الدولية، وما يكفله القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
كما دعوا إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف سياسة الاعتقال التعسفي والإفراج الفوري عن الأسرى، خصوصاً النساء والأطفال والمرضى، محذّرين من أن صمت المجتمع الدولي يكرّس سياسة الإفلات من العقاب ويطيل معاناة آلاف العائلات الفلسطينية.
واختتمت الرسالة بمناشدة بريطانيا، التي ترفع شعار الدفاع عن حقوق الإنسان، لاتخاذ موقف شجاع يقف إلى جانب القيم الإنسانية والعدالة، والوقوف في "الجانب الصحيح من التاريخ".