قائمة الموقع

غارات إسرائيلية مكثفة ونسف للمنازل في غزة.. والاحتلال يقر بمقتل ضابط مع دخول الحرب يومها الـ718

2025-09-23T08:39:00+03:00

تدخل الحرب الإبادية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي شنها على قطاع غزة يومها الـ 718، وقد خلّفت وراءها سجلًا دامياً من المجازر شملت القتل الممنهج، والتدمير الواسع، والتهجير القسري، وتجويع السكان. وأدت هذه الجرائم إلى سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، فيما لا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، عالقين تحت أنقاض المنازل المدمرة أو مجهولي المصير في الطرقات والمقابر الجماعية، إلى جانب آخرين اختُطفوا خلال الاجتياح البري ويقبعون في سجون الاحتلال تحت سياسة "الإخفاء القسري".

وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم: 12,785 شهيدًا و 54,754 إصابة، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 65,344 شهيدًا و 166,795 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وفي رصد لآخر التطورات الميدانية خلال الساعات الماضية، فقد واصل الاحتلال قصفه وتدميره وارتكابه للمجازر الدامية في قطاع غزة قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، محيط منطقة عمار جاسر وسط مدينة خانيونس، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق مخيم المغازي في وسط قطاع غزة.

وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلين في شارع حميد بمخيم الشاطئ غرب غزة ولا زال هناك عدد من المواطنين تحت الأنقاض.

وفجَّرت قوات الاحتلال عربات مفخخة في حيي تل الهوا والصبرة بمدينة غزة.

وأعلنت مصادر طبية استشهاد 4 مواطنين إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة.

وأطلقت مسيرة إسرائيلية النار باتجاه منازل المواطنين في شارع المغربي بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة، فيما تجدد القصف المدفعي على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

أما  الضفة الغربية المحتلة فشهدت فجر اليوم الثلاثاء تصعيدًا جديدًا في اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنًا مع اقتحامات واسعة نفذها مئات المستوطنين لحائط البراق في القدس المحتلة مع بدء ما يسمى بـ"عيد رأس السنة العبرية".

وأفادت مصادر محلية وإعلامية أن مئات المستوطنين اقتحموا باحات حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون استفزازًا لمشاعرهم الدينية والوطنية.

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حملات المداهمة والاعتقال في عدة محافظات، حيث اقتحمت مدينة قلقيلية شمالي الضفة وداهمت عددًا من منازل المواطنين، فيما نفذت قوات أخرى عمليات مماثلة في حي البيادر بمدينة جنين. كما شهدت ساعات الفجر اقتحامًا لمخيم الفوار جنوب الخليل، حيث داهمت قوات الاحتلال بناية سكنية وحولتها إلى ثكنة عسكرية، بالتزامن مع عمليات اقتحام متزامنة لبلدة قصرة جنوب نابلس وقرية المزرعة الغربية شمال رام الله.

وفي هذا السياق، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن القوات الإسرائيلية شددت خلال الأيام الأخيرة القيود المفروضة على الحركة والوصول في الضفة الغربية المحتلة، عبر نصب حواجز جديدة وفرض قيود إضافية على تنقل الفلسطينيين بين المدن والقرى. وقالت الوكالة في بيان إن هذه الإجراءات "تزيد من صعوبة وصول الفلسطينيين إلى أعمالهم ومدارسهم ومرافقهم الصحية، وتضاعف من المعاناة الإنسانية في ظل الأوضاع المتوترة أصلاً".

وأكدت الأونروا أن القيود الجديدة تأتي في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في الضفة الغربية، وهو ما "يفاقم هشاشة الأوضاع ويهدد بانفجار إنساني"، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها التي تنتهك القانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات استمرار الحرب في غزة على استقرار الأوضاع بالضفة الغربية، حيث تتسع رقعة الاقتحامات والمواجهات اليومية، ما ينذر بموجة جديدة من التوتر والعنف في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

على الجانب الآخر اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط برتبة رائد خلال المعارك الدائرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في شمال قطاع غزة. وأكدت وسائل إعلام عبرية أن الضابط قُتل في اشتباكات مسلحة وقصف متبادل شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية، فيما أُصيب عدد من الجنود بجروح متفاوتة.

ويأتي هذا الإعلان ضمن سلسلة خسائر بشرية يواجهها الجيش الإسرائيلي منذ توسيع عملياته البرية في قطاع غزة، حيث تتركز المواجهات العنيفة في محاور شمال القطاع ومدينة غزة، وسط استمرار عمليات القصف والتفجيرات التي ينفذها الاحتلال باستخدام العربات المفخخة والطائرات الحربية.

 

اخبار ذات صلة