دخلت حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يومها الـ722، وسط استمرار المجازر والقصف العنيف الذي يطاول مختلف مناطق القطاع، مخلفًا عشرات الشهداء والجرحى ومزيدًا من الدمار والتهجير.
ووفق ما رصدته مصادر طبية ومحلية، فقد ارتقى منذ فجر السبت 25 فلسطينيًا في غارات وقصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي استهدف منازل وتجمعات للمدنيين في مناطق متعددة.
وبحسب المصادر الطبية أبلغ عن شهيد وعدة إصابات سقطوا جراء استهداف قوات الاحتلال تجمعًا لمنتظري المساعدات قرب محور نتساريم وسط القطاع.
أما في حي التفاح شرق مدينة غزة، استشهد 5 فلسطينيين وفُقد آخرون عقب غارة إسرائيلية دمرت منزلًا لعائلة الشرفا.
و في مخيم الشاطئ غربي غزة، ارتقى 4 شهداء من بينهم أطفال ونساء إثر قصف منزل يعود لعائلة بكر، فيما لا يزال آخرون تحت الأنقاض.
أما في بلدة الزوايدة وسط القطاع، أعلنت مستشفى شهداء الأقصى استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف استهدف منزلًا بالمنطقة.
و في مخيم النصيرات، وقعت المجزرة الأكبر خلال الساعات الماضية، حيث استشهد 9 فلسطينيين في غارة إسرائيلية على منزل لعائلة الجمل في مخيم 5، تلاها قصف آخر على منطقة الكلبوش بالمخيم ذاته، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
إلى جانب ذلك، واصلت مدفعية الاحتلال قصف مناطق شرق مدينة غزة ومخيم الشاطئ، في حين أطلقت آليات الاحتلال نيرانها قرب مركز مساعدات نتساريم وسط القطاع.
كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة تجاه شواطئ خانيونس جنوبي القطاع.
وبحسب مصادر طبية، لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني تبحث عن مفقودين تحت ركام المنازل المدمرة، في ظل ضعف الإمكانات الناجم عن الحصار ومنع دخول المعدات والوقود اللازم لعمل الطواقم.