خاص/ شهاب
قال الكاتب والمحلل المصري إبراهيم الديراوي، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة تحتوي على تفاصيل كثيرة "تكمن فيها الشياطين"، ولا توجد فيها أي ضمانة حقيقية لعدم احتلال قطاع غزة مرة أخرى، واصفًا إياها بـ"كارثة حقيقية ضمن مفاوضات السلام".
وأضاف الديراوي، في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الأربعاء، أن هناك أمرًا مهمًا وهو عدم وجود موقف أمريكي يضمن وقفًا كاملًا لإطلاق النار قبل موافقة حركة حماس، حتى لو كان مجرد إحراج للحركة، مشيرًا إلى أن ترامب هو من أطلق الخطة لكنها صُنعت في "تل أبيب" ومرت على لندن قبل أن تنتهي في الولايات المتحدة، معتبرًا أن هذا المنتج "لن يكون مرضيًا للشعب الفلسطيني".
وأوضح، أن الدول تريد وقف إطلاق النار لأنه "الجائزة الكبرى للشعب الفلسطيني" في هذا التوقيت، وأن مصر وقطر وتركيا تضغط لإنجاز الصفقة بضمانة أمريكية، بينما تقوم القاهرة بجهود رئيسية لمنع تهجير الفلسطينيين سواء طوعيًا أو قسريًا.
وأشار إلى أن هناك قوة للعرب وهي أن المجتمع الدولي منحاز للقضية الفلسطينية، متوقعًا أن توافق حركة حماس على الخطة مع التحفظ على بعض النقاط ولكنها ستبدي مرونة لأن بن غفير وسموترتيش يرفضون الخطة وسيقفون بالمرصاد لنتنياهو، وبهذا "تكون الكرة في الملعب الإسرائيلي".
وأضاف الديراوي، أنه آن الأوان ليرتاح الشعب الفلسطيني في غزة وأن يعود السكان إلى الشمال ووسط ومدينة غزة، ودخول كميات كافية من المساعدات، وأن يتوقف تسجيل الأعداد الكبيرة من الجرحى والشهداء يوميًا.
وأكد الديراوي، أن موقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه لن يفرط بالقضية الفلسطينية، ولن يسمح بتهجير الفلسطينيين أو إنهاء القضية.
وشدد على أن القاهرة تؤكد على حكم الفلسطينيين لأنفسهم ورفض أي حكم آخر أو احتلال لقطاع غزة.