خاص / شهاب
قال أستاذ القانون الليبي د. راقي المسماري، إنَّه كان من المتوقع أن يكون هناك التفافات نحو الخطة الأمريكية لإنهاء حرب غزة بما يتناسب مع مصالح "إسرائيل"، مضيفًا: "كما نقول مرارًا وتكرارًا ترامب ليس أمامه إلا إرضاء نزعات سموتريتش ونتنياهو".
وأشار المسماري، في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الأربعاء، إلى وجود "مؤامرة على حماس لأنها منظمة مقاومة، لذلك ستعمل "إسرائيل" مع ترامب إلى محاولة إذابة قيادات حماس وقطع تواصل أفكار الحركة عن الشعب الغزاوي"، لافتًا إلى أننا "أمام منعطف خطير جدًا وعلى الجميع التحرك من أجل حماية غزة وشعبها ومقاومتها".
وأضاف: "الصهيانية لا يريدون الخروج من غزة لأن المقاومة ستتجدد ولأن حماس أصبحت حاضرة في كل قلب فلسطيني"، مشيرًا إلى أن القضية قضية وجود، وأن الفلسطينيين سيدافعون عنها طوال الزمن.
وتابع: "الصهاينة يدركون ذلك والهدف هو إذابة حماس إلى ما لا نهاية والتواجد في غزة إلى ما لا نهاية، وسوف يتماهى ترامب مع ذلك"، منوهًا أن "الزعماء العرب لا حول لهم ولا قوة في كل الأوقات".
وذكر أن "حماس، في العشرين سنة الأخيرة، لم تكن مجرد منظمة مقاومة وإنما كانت منظمة لها فكر سياسي في غزة يتماهى فيه مع سكان القطاع على عكس السلطة التي فشلت في تهيئة الضفة الغربية إلى القضية وذهبت الضفة في جو إسرائيل على عكس الشعب بغزة وعلى عكس فكر حماس الذي ربط أواصل المقاومة بعضها في بعض ونظم الجهود المحلية في عملية القضية الفلسطينية".
شدد على أن "ما نريده من الخطة هو وقف الإبادة والحفاظ على فكر المقاومة لأن القضية قضية وجود".