قائمة الموقع

تفاصيل صفقة مثيرة.. الاحتلال يوظّف "شات جي بي تي" لتحسين صورته الملطخة بالإبادة

2025-10-02T11:45:00+03:00

كشف موقع ريسبونسبل ستيت كرافت الأمريكي أنّ حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقّعت اتفاقاً مع شركة العلاقات العامة الأميركية "كلوك تاور" بقيمة 6 ملايين دولار، في إطار حملة إعلامية موجهة تهدف إلى التغلغل في فضاء الذكاء الاصطناعي والتأثير على منصات مثل ChatGPT بما ينسجم مع السردية الإسرائيلية.

وبحسب التقرير، تتركز الحملة على جيل الشباب الأميركي المعروف بـ"جيل زد"، حيث من المقرر أن يخصص نحو 80% من المواد لمواقع التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، إنستغرام ويوتيوب، مع وضع هدف بتحقيق ما لا يقل عن 50 مليون مشاهدة شهرياً.

وتخطط الشركة لاستخدام أداة الذكاء الاصطناعي "ماركت برو" من أجل تحسين ظهور الروايات الموالية لإسرائيل في نتائج محركات البحث، إضافة إلى دمج هذه الرسائل داخل برامج تبثها شبكة "سالم" المسيحية اليمينية، التي تضم برامج مثل "هيو هيويت"، "لاري إيلدر"، و"الرؤية اليمينية" الذي تقدمه لارا ترامب، زوجة نجل الرئيس الأميركي السابق.

ويبرز في الحملة دور براد بارسكيل، الرئيس التنفيذي لشركة "كلوك تاور" والمستشار الإستراتيجي لمجموعة "سالم"، والذي سبق أن تولى إدارة حملة دونالد ترامب الرئاسية عام 2016، كما ارتبط اسمه بفضيحة "كامبردج أناليتيكا" المتعلقة بالتلاعب ببيانات الناخبين.

وأشار الموقع إلى أنّ هذه التحركات تأتي في ظل تراجع تأييد الشباب الأميركي لإسرائيل، حيث أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "غالوب" في يوليو/تموز الماضي أن 9% فقط من الفئة العمرية (18–34 عاماً) تدعم الحرب على غزة، بينما تؤكد استطلاعات أخرى انخفاض الصورة الإيجابية لإسرائيل بين مختلف الشرائح.

وليس هذا العقد الأول من نوعه؛ ففي سبتمبر/أيلول المنصرم، كشف موقع دروب سايت نيوز أنّ شركة "غوغل" أبرمت اتفاقاً مع مكتب بنيامين نتنياهو بقيمة 45 مليون دولار، يهدف إلى تضخيم الدعاية الإسرائيلية عبر منصاتها، وعلى رأسها يوتيوب، موضحاً أن الوثائق تصف هذه الجهود صراحة بأنها جزء من حملة "هاسبارا" الرسمية أي "الدعاية الحكومية الإسرائيلية".

اخبار ذات صلة