طالب المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإدخال فرق فنية ومعدات متخصصة للمساعدة في انتشال جثامين آلاف الشهداء من تحت أنقاض المباني التي قصفتها "إسرائيل" في قطاع غزة.
وقال المركز ، في بيانه، إن الجهات المحلية في غزة تعجز عن التعامل مع عشرات آلاف الأطنان من الركام الذي خلّفته الغارات الإسرائيلية في ظل الدمار الشامل الذي أصاب منظومة الدفاع المدني.
وأشار المركز إلى أن ما بين 8 إلى 9 آلاف فلسطيني ما زالوا في عداد المفقودين، يُعتقد أن غالبيتهم جثامين تحت الأنقاض أو في مناطق التمركز العسكري الإسرائيلي شمالي ووسط وجنوبي القطاع، مؤكدًا أن هذه الأعداد تشكّل مأساة إنسانية مفتوحة لا يمكن معالجتها دون تدخل فني دولي عاجل بإشراف الأمم المتحدة وهيئات الصليب والهلال الدوليين لتوفير المعدات الثقيلة وفرق الإنقاذ وخبراء الطب الشرعي وتقنيات تحديد الهوية عبر الحمض النووي.
وحذر المركز من أن صمت المجتمع الدولي عن هذه الكارثة المتصاعدة يعني التخلي عن أبسط القيم الإنسانية وترك آلاف العائلات الفلسطينية في مواجهة فقدان مزدوج ومأساة مفتوحة، مؤكدًا أن استمرار القصف الإسرائيلي حتى بعد مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف الهجمات على غزة يشكّل عرقلة مباشرة لأي جهد إنساني لانتشال الجثامين والتعرف عليها.